بدأ السوريين في أغلب المحافظات بالتجهيز لفصل الشتاء وبرودته، سيما وأن كميات المازوت الموزعة للشتاء والتي لا تتجاوز الـ 50 ليتر من المازوت لا تكفي أكثر من شهر بالأخص في المناطق الباردة.
وحسبما نقل موقع أثر برس المحلي ففي ريف دمشق لجأ العديد من الناس إلى جمع بقايا الأوراق والكراتين والملابس المستعملة استعداداً لقدوم فصل الشتاء، بسبب عدم قدرتهم على شراء الـ 50 ليتر مازوت، أو حتى الحطب.
بالمقابل نقل الموقع عن أحد السكان أنه بدأ بجمع الأغصان اليابسة عن أشجار الزيتون استعداداً لبرودة الشتاء، وذلك بعد التنسيق مع أصحابها.
ووفقاً لأحد بائعي الحـطب في بلدة كفر بطنا بريف دمشق فقد ارتفعت تكاليف النقل من الساحل السوري إلى دمشق، الامر الذي أدى لارتفاع سعر طن الحب، إذ وصل سعر كيلو حطب السنديان والصنوبر إلى 5500 ل.س، أما سعر كيلو حطب الزيتون بـ 6000 ل.س، وسعر كيلو ألواح (الأندي إف) بـ 4300 ل.س.
ما يعني أن سعر طن حطب الزيتون سيصل إلى 6 ملايين ليرة، والصنوبر والسنديان لـ 5 ملايين ونصف.
يذكر أن سعر طن حطب السنديان وصل خلال العام الماضي إلى 3 ملايين و200 ألف ليرة سورية، بينما وصل سعر طن حطب الصنوبر لـ 3 ملايين و400 ألف ليرة سورية.

