لا تزال معاناة الأطباء البيطريين مستمرة مع رفض وزارة التنمية الإدارية تحديد التوصيف الخاص بهم، بطريقة تناسب اختصاصاتهم، عدا عن الجهات التي ترفض زيادة رواتبهم التقاعدية.
وفي السياق قال نقيب الأطباء البيطريين الدكتور إياد سويدان إن وزارة التنمية الإدارية المسؤولة عن التوصيف الوظيفي والإداري، وقد تم إرسال كتب لمتابعة التوصيف الوظيفي والإداري إلى الوزارة بخصوص الأطباء البيطريين، ولكن من دون جدوى وفقاً لموقع هاشتاغ سوريا.
وقال سويدان على سبيل المثال: يشغل مديرية الإنتاج الحيواني بوزارة الزراعة مهندسو الزراعة فقط، على الرغم من أن الطبيب البيطري يمكنه أيضاً تولي هذا المنصب، وكذلك الحال فيما يتعلق بمشروع تطوير الثروة الحيوانية التابع لوزارة الزراعة، إذ يقتصر التوصيف الوظيفي على المهندسين الزراعيين.
ويتابع سويدان إن أتعاب الذبحيات حتى اليوم تقدر بـ50 ليرة على كل رأس من الأبقار، 25 ليرة على كل رأس من الأغنام، و25 ليرة على كل مئة طير من الفروج التي تذبح في المسالخ لبيعها، بالرغم من رفع توصية لريادتها لم يتم ذلك كون وزير الزراعة السابق لم يرفعها إلى اللجنة الاقتصادية لتشريعها فيما بعد.
وقال سويدان إن عدد الأطباء البيطريين المنتسبين إلى النقابة يبلغ 4800 طبيب، مقارنة بـ1700 طبيب قبل الأزمة، يبلغ 858 متقاعداً وأن جزءاً من واردات خزانة التقاعد يأتي من أتعاب الذبحيات، بالإضافة إلى رسوم الاشتراك والاستثمارات.
وطالب النقيب بتوفير الدعم للتجهيزات وتأمين وسائط النقل للأطباء البيطريين، وذلك لأن الأطباء البيطريين الموظفين في الوحدات الإرشادية التابعة لمديريات الزراعة يجرون حملات التحصين الوقائية للثروة الحيوانية، وهذا يستلزم توفير وسائط نقل للوصول إلى أماكن وجود القطيع.
يذكر أنه وفق النقابة فيبلغ عدد الأطباء البيطريين العاملين في وزارة الزراعة نحو 700 طبيب بيطري فقط.

