أرجع المدير الأسبق لمركز الإحصاء السوري د.شفيق عربش شح وقلة الإحصائيات في سوريا، إلى تحويل المكتب المركزي للإحصاء لوصاية اللجنة الاقتصادية، ما أدى إلى منع نشر أي بيان إحصائي دون موافقة اللجنة منذ عام 2012.
واستغرب عربش تجاهل اللجنة لنشر البيانات الإحصائية، رغم أهميتها الكبيرة للباحثين لتحليلها واستخدامها في أغراض بحثية بما يعود بالنفع على الحكومة بشكل مجاني وفقاً لهاشتاغ سوريا.
وقال عربش أن الحكومة السورية لديها مشكلة مع الحقيقة التي تكشفها الأرقام، لذلك تقوم بمعاداة الاحصائيات، سيما وأن الأرقام تكشف بدقة عن مواضع الخلل والنجاح بالعمل.
عربش طالب الحكومة بإظهار بيانات دقيقة بدلاً من رفض الإحصائيات، مشيرا إلى أن العالم قد تبنى المدرسة الكمية التي تعتمد على النماذج الرياضية والأرقام الإحصائية منذ خمسين عاما، بعكس المدرسة السلوكية التي تعتمد على التوصيف فقط.
يذكر أن جامعة دمشق كانت قد أقامت يوم أمس الأحد ملتقى لمحللي البيانات في اليوم العالمي للإحصاء بهدف تشجيع التوجه نحو الأرقام في العمليات البحثية.

