بمناسبة يوم الأغذية العالمي، أقامت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" احتفالية بعنوان "أبطال الغذاء في سورية" تحدثوا خلالها عن الحق في الغذاء.
وشملت الفعالية عرض 17 مزارعا من محافظات دير الزور ودرعا وحماه وحمص واللاذقية وريف دمشق لمنتجاتهم الغذائية التي تنوعت بين التمور ومنتجات الالبان والأجبان والمخللات والوصفات المحلية والأغذية المصنعة التي تميزت بطعمها الرائع .
وفي تصريح خاص لبزنس2بزنس قدم المزارعون شرحا حول سلسة الانتاج بأكملها، من البذور والشتول وصولا إلى التصنيع الغذائي، والفوائد التي تلقوها من منظمة الاغذية العالمية من خلال التدريب والتأهيل والتدريب على الأساليب الزراعية الذكية مناخيا، وأهمية تنويع منتجاتهم كما تبادل المزارعون الأفكار حول الحفاظ على الغذاء من الهدر وأتاحوا تذوق منتجاتهم.
السيدة القادمة من قطرة الريحان من حماه استطاعت أن تصنع من الباذنجان 9 أصناف متنوعة، كما استطاعت أن تستفيد من ثمار التووت في صناعات متنوعة وتقول إنها استفادت كثيرا من الأفكار التي حصلت عليها من المنظمة، والعقبة الوحيدة أمام عملها هي التسويق من أجل أن يكبر مشروعها أكثر، وشاطرتها في الرأي زينب أحمد زهرة التي تصنع منتجات غذائية باحترافية عالية واستفادت من دراستها في التصنيع، وقالت إن العقبة الاساسة الحصول على دعم للمشاريع الصغيرة ودعم في التسويق.
المتخصص في تجارة التمور أحمد العبد الحمادة القادم من البوكمال دعا إلى تقديم تسهيلات لنقل المنتجات بين المحافظات، وقال لدي انتاج كبير وغير قادر على تصريفه، ومن خلال مقارنة أسعار التمور في بلدته والعاصمة دمشق لمسنا الفرق الكبير في الأسعار .
وقال طوني العتل ممثل منظمة الأغذية والزراعة والأمم المتحدة بالإنابة في الجمهورية العربية السورية إن احتفالية يوم الأغذية العالمي لهذا العام تهدف إلى للتذكير بالحق في الغذاء من أجل حياة أفضل، ومستقبل أفضل، وتؤكد المنظمة على ضرورة حصول الجميع على أغذية مغذية وتنوعة وبأسعار مقبولة، وبأننا جميعا لنا دور في حماية وتحصين غذائنا .
وتم خلال الاحتفالية تكريم الفلاح عبد الله طوبال لابتكاره حلا زراعيا مستداما، وهو أحد المشاركين في مدارس المزارعين الحقلية من قرية تل حاصل بريف حلب ضمن فعاليات منتدى الفاو للعلوم والابتكار لعام 2024.
وابتكر عبد الله تقنية كبس العلف التي تعلمها خلال مشاركته في مدرسة المزارعين الحقلية، وسمحت هذه التقنية المبتكرة المنخفضة التكاليف بصنع بالات الفصة " علف للحيوانات" بسرعة وسهولة وبأقل التكاليف .
وقال الفلاح عبد الله عقب استلام جائزته بحضور مسؤولي الفاو: أنا سعيد جدا بالتكريم الذي تلقاه ابتكاري من منظمة الأغذية والزراعة، ويضيف عبد الله بقوله وأنا فخور بأن هذه الالة أتاحت لجيراني وأهالي قريتي إمكانية تخزين علف الفصة، مما عز انتاجنا الحيواني وسبل العيش.
وفي تصريح خاص لبزنس 2 بزنس قال عبد الله إن مهنتي في الأساس نجارة موبيليا وبعد تضرر أعمالي التجأت إلى تربية الأبقار وكونه لدي خبرة في النجارة وظفتها في اختراع بسيط من أجل حفظ الفصة ولاقى الاختراع القبول كونه أوجد الحلول لمشكلة تعفن الفصة اثناء تخزينها.


