زاد إقبال السوريات على عمليات التجميل في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، رغم ارتفاع أسعارها إذ تتراوح بالمجمل كلف عمليات التجميل البسيطة بين 800 ألف لـ 3 ملايين ليرة سورية، على اعتبار أنها لا تتجاوز حقن فيلر أو بوتوكس أو تركيب أظافر، تبعاً لمصدر المواد بين ألماني، هندي، وغيرها.
بالمقابل أشار أحد أصحاب مراكز التجميل بدمشق إلى ارتفاع نسبة السوريات اللواتي يقصدن مراكز التجميل بشكل ملحوظ عن العام المقبل، مشيراً إلى متوسط الانفاق على التجميل في مركزه بصل لمليارات الليرات وفقاً لصحيفة الوطن المحلية.
بدوره أشار معاون الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية شادي جوهرة إلى أن استيراد مواد التجميل والمواد الداخلة في الإجراءات التجميلية مثل الفيلر والبوتكس وغيرها غير مسموح تبعاً لسياسة الوزارة، التي تقتضي وقف استيراد المواد الكمالية وغير الضرورية، مع السماح باستيراد المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج الزراعي والصناعي والمواد الضرورية للحياة من أدوية وأغذية غير منتجة محلياً أو انتاجها غير كاف.
وحول مادة البوتوكوس قال جوهرة إن السماح باستيرادها كان محصوراً بمادة Botulinumtoxin كونها مصنفة عالمياً كمنتج تجميلي وعلاجي ذي استخدامات طبية عديدة مثل «الشقيقة» وتشنجات الفؤاد، وحركات العين اللاإرادية وتشنجات العنق وغير ذلك، وهي مسجلة في وزارة الصحة باعتبارها دواء اعتماداً على مراجع عالمية مثل EMA وFDA .
ووفقاً لجوهرة فقد بلغت مستوردات سوريا من مادة البوتكس Botulinumtoxin حتى نهاية شهر أيلول الماضي، إذ بلغ 6.864 يورو فقط، مشيراً إلى أن بلد المنشأ هي الصين.
يذكر أن رئاسة الحكومة السورية كانت قد أقرت منذ زمن برنامج إحلال بدائل المستوردات، كطريقة لتوفير القطع الأجنبي في البلاد.

