أثارت الأخبار التي تم تداولها حول خروج زيت الزيتون السوري من التصنيف العالمي، مخاوف لدى العديد من المنتجين من عدم القدرة على تصدير زيت السوري، ما يعني تحقيق خسارات كبيرة لشريحة واسعة من المزارعين السوريين الذين يعتمدون على زيت الزيتون لتأمين مستلزماتهم.
وفي السياق أوضحت مديرة مكتب الزيتون في وزارة الزراعة السورية عبير جوهرة أنه لا يوجد أي قيود على تصدير زيت الزيتون السوري، لكن الحكومة السورية وصعت محددات لعملية التصدير لإحداث توازن في السوق، وهذا سبب السماح بتصدير 10 آلاف طن فقط من الزيت وفقاً لصحيفة الوطن المحلية.
وحول ما يتم تداوله من أخبار تفيد بأن هيئة المواصفات العالمية ستحذف زيت الزيتون البكر العادي السوري من فئة الزيوت الصالحة للاستهلاك مع حلول عام 2028، قالت جوهرة إن هذا الإجراء ستتخذه الهيئة مع كل الدول المنتجة ، لذلك ستقوم الوزارة بالتقليل قدر الإمكان من هذا التصنيف من الإنتاج، لتكون أغلب الزيوت المنتجة عالية الجودة من نوع الإكسترا.
ولفتت جوهرة إلى أن حجم الإنتاج المتوقع من الزيتون خلال العام 430 ألف طن، سينتج منه نحو 55 ألف طن زيت، علماً أن المشاهدات الأولية تشير إلى أن الإنتاج سيكون أعلى من هذه التوقعات.
يذكر أن موسم الزيت هذا العام كان متفاوتاً بشكل كبير بين معصرة و أخرى، بما أثار شكوك العديد من المزارعين بجود حالات غش من قبل أصحاب بعض المعاصر.

