دمشق: توزيع 5 غراس حراجية لكل أسرة لزراعتها أمام المنازل !!!

يبدو أن محافظة دمشق تعتقد بأنها أنهت كل ما يمكن القيام به لتحسين مستوى الحياة والخدمات فيها، بدءاً من تزفيت الطرقات وتأهيل البنى الخدمية وضبط الاجارات والمحلات والخدمات جميعها والنقل ولم يتبقى لها إلا تزيين منازل السكان بالغراس الحراجية.


إذ قال مدير الحدائق في محافظة دمشق سومر فرفور إن المحافظة تعمل على التنسيق مع وزارة الزراعة لتوزيع 5 غراس لكلّ مواطن من أجل زراعتها أمام منزله، ويمكن لمديرية الحدائق زراعتها أيضاً في حال طلب منها ذلك!!!.


ووفقاً لما نقلته صحيفة البعث الحكومية فقد بين فرفور أن الهدف من هذه العملية إعادة الألق عبر زيادة الغطاء النباتي للمناطق على اختلافها وتزيينها، موضحاً أن المحافظة زرعت نفق المواساة بأكثر من 40 ألف غرسة من مختلف الأصناف، انطلاقاً من مبدأ أن الغطاء النباتي يعطي نسبة كبيرة من الجمالية لأي مشروع أياً كان عدا عن تأهيل الحدائق التي تعتبر متنفساً للسكان.

- Advertisement -


بالمقابل قال مدير الحراج بريف دمشق بلال الشلي إن المديرية بدأت بتوزيع الغراس الحراجية للفلاحين بأسعار تشجيعية، إذ يحق للفلاح شراء 1000 غرسة حراجية كيس صغير و‌300 غرسة كيس وسط و100 غرسة حراجية كيس كبير، وفي حال طلب الفلاح زيادة في عدد الغراس فعليه الحصول على موافقة المديرية.

كاشفاً عن توفر نحو 43750 غرسة كيس صغير بسعر 4500 ليرة، ونحو 11160 غرسة كيس كبير بسعر 7500 ليرة، وتتنوع هذه الغراس بين السرو والصنوبر الحلبي والصنوبر الثمري والطرفاء والنخيل المروحي والغستروم الشجري و‏السياجي واللوز المر والأزردخت والروبينيا والأوكاليبتوس والأكاسيا ‏والأسيانوفيلا والدفلة وزعرور الزينة، إضافة إلى الورد الجوري وأم كلثوم وإكليل الجبل.


تجدر الإشارة إلى أن الحرائق الضخمة التي تعرضت لها البلاد أتت على قطاع كبير من الثروة الحراجية كانت في المحافظات الداخلية مثل حمص وحماه والساحلية " اللاذقية وطرطوس" أي أنها تبعد عن أماكن توفير هذه الغراس بنحو 110 كيلو متر تقريباً في أقرب نقطة منها، على اعتبار أن المسافة بين حمص ودمشق نحو 140 كيلومتراً وعمليات التوزيع في دمشق وريفها حالياً.

Exit mobile version