مع ارتفاع تكاليف كشفيات الأطباء في سوريا لتصل إلى متوسط 50 ألف ليرة، باتت الصيدليات وجهة بديلة للمرضى، خاصة ذوي الدخل المحدود. الصيدلانية إسلام أبو حسن أشارت إلى أن الغلاء يشكل عبئًا كبيرًا على المواطنين، رغم أنه قد يعكس جهود الأطباء.
وأوضحت أن الصيدلاني المتمرس يمكنه صرف الدواء أو توجيه المريض للطبيب المختص عند الضرورة، مشددة على ضرورة وجود صيدلاني مختص في الصيدليات، رغم وجود تجاوزات في هذا الجانب.
وأكدت أبو حسن أهمية التشاور بين الطبيب والصيدلاني لتجنب وصفات خاطئة، وحذرت من الترويج العشوائي للأدوية لما قد يسببه من تفاقم للحالات المرضية.
أما بخصوص الأدوية البديلة، فقد طمأنت بأن البدائل تخضع لاختبارات صارمة وتطابق المواصفات العالمية، ضمن مخابر الرقابة للبحوث الدوائية التابعة لوزارة الصحة السورية فيمكن أن يطمئن المريض، وبالتأكيد توجد بعض الاستثناءات لا تتعلق بجودة الدواء بحساسية الحالة المرضية كمرضى قصور الدرق على سبيل المثال لا الحصر.
هذا الواقع يطرح تساؤلات حول مدى إمكانية الاعتماد على الصيدليات كحل بديل في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
