مياه دمشق وريفها: تسجيل أكثر من 7000 ضبط مائي في 4 أعوام..مسؤول : 1.1 مليون عداد انتهت صلاحيتهم

كشف مدير عام مؤسسة مياه الشرب في دمشق وريفها عصام الطباع أن انتهاء العمر التصميمي لمعظم عدادات المياه لدى المشتركين الذين يزيد عددهم عن 1.1 مليون مشترك، يعد واحداً من أسباب الهدر المائي الذي تتعرض له الثروة المائية في دمشق.


ويتابع طباع بقوله إن هذا النوع من الهدر يالفاقد الإداري أي الفاقد الناجم عن أخطاء في قراءة العدادات لتحديد كميات المياه المستهلكة، مضيفاً عليه طريقة التزويد بالمياه (مستمر – متقطع)، ونظام جمع المعلومات التقليدي أو النصف آلي حيث يكون الاعتماد الأكبر فيه على العنصر البشري ما يجعل نسبة الخطأ أكبر، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من العدادات المعطلة، وعدم توفر عدادات لتركيبها على الاشتراكات الجديدة واستبدال العدادات المعطلة وفقاً لصحيفة البعث المحلية.

وبين طباع أن هناك عدة إجراءات متخذة من قبل المؤسسة لتخفيض الفاقد المائي وفق الإمكانيات المتاحة من خلال صيانة شبكات مياه الشرب بما فيها المآخذ على المصادر المائية ومحطات الضخ والتنقية وشبكات نقل وتوزيع المياه، وإجراء مسح دوري للشبكة من خلال التنقيب عن الأعطال حسب الإمكانية.

- Advertisement -


وفي المراحل المتقدمة سيتم استبدال العدادات التي يزيد عمرها عن سبع سنوات حسب العمر التصميمي للعدادات، كما يتم إجراء مسح شامل للمستفيدين من خدمات المياه في بعض المناطق، وتركيب عدادات المياه (منزلي – تجاري – صناعي – سياحي) وفق شروط خاصة لاسيما فيما يخص مكان تركيبها بحيث يتم تجنب حرارة الجو المتدنية والمرتفعة على حد سواء لما له من انعكاس سلبي على آلية عمل العداد حسب ما أكده طباع.


ووصل عدد الضبوط المائية ومخالفات نظام الاستثمار الموحد المنظمة من عام 2016 ولغاية 30/9/2024 في دمشق وريفها نحو /7116/ ضبط ومخالفة وفقاً لطباع الذي أكد أن مهمة الضابطة المائية الكشف الدوري على خطوط مياه الشرب وقمع المخالفات وإزالة التعديات الواقعة على هذه الخطوط والشبكات.

Exit mobile version