وضعت وزارة الزراعة السورية خطة لتأمين احتياجات السوريين من الطحين والخضار، مع تقديم قروض للمزارعين بهذه الكلمات طمأن وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال محمد الأحمد السوريين حول الأيام القادمة لناحية تأمين الطحين بالمرتبة الأولى.
وقال الأحمد إن الوزارة ستقدّم قروضاً للمزارعين، وفق شروط ميسّرة، وبناء على الموارد المالية المتاحة، بما يُسهم في دعم الإنتاج المحلي وفقاً لما نقله موقع تلفزيون سوريا.
وحسبما قاله الوزير فقد أوعزت الوزارة إلى مراكزها المختصة بتوزيع الثمار والبذار بأسعار أقل من أسعار السوق، في محاولة لتخفيف الأعباء المالية عن المزارعين والمستهلكين على حد سواء، مشيراً إلى أن مديريات الحراج والدواجن والزراعة تعاني من صعوبات كبيرة تشمل ضعف التمويل المالي، والنقص في الأدوات والآليات الزراعية، فضلاً عن نقص المحروقات.
يشار إلى أن قطاع الزراعة السوري يعتبر واحداً من أهم الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، ويعتمد على الزراعة المروية والبعلية، ويشمل محاصيل رئيسة مثل القمح والشعير والقطن، لكنّه تعرض لأضرار كبيرة، خلال السنوات الماضية، بما في ذلك نقص الموارد وتراجع الإنتاج.
