عادت أسعار السلع الأساسية في أسواق دمشق إلى الارتفاع مجددًا، حيث سجلت مادة السكر زيادة قدرها ألفي ليرة سورية في غضون 48 ساعة فقط، في ظل استمرار حالة الاحتكار لبعض المواد الغذائية مثل السكر والأرز.
وفي تصريح خاص لموقع "بزنس 2 بزنس"، أرجع تاجر جملة، فضل عدم الكشف عن هويته، أسباب ارتفاع الأسعار إلى التغير الأخير في سعر الصرف الذي أعلن عنه مصرف سوريا المركزي يوم أمس، والذي شهد لأول مرة زيادة قدرها ألفا ليرة بعد سقوط النظام السابق.
وأضاف أن التجار يرفضون البيع بخسارة و أن سياسة التسعير تعتمد بشكل أساسي على النشرات التي يتم تعميمها من قبل المستوردين، حيث تُعدل الأسعار بشكل لحظي وفق تقلبات سعر الصرف.
منتجات مستوردة تغزو الأسواق السورية رغم الإنتاج المحلي
أفاد مراسل "بزنس 2 بزنس" برصد انتشار واسع للموز اللبناني في الأسواق السورية، على الرغم من وفرة إنتاج الموز المحلي. كما لوحظ وجود كميات كبيرة من سمك الهامور الفلندي، والذي يُباع بسعر 50 ألف ليرة للكيلوغرام، وسط إقبال كبير من الأهالي على شرائه.
إلى جانب ذلك، تشهد الأسواق انتشاراً واسعاً للمواد التموينية التركية، التي تُعرض بكثافة على البسطات.
ارتفاع جديد في أسعار المواد التموينية ومخاوف من غلاء مستمر
و شهدت أسعار المواد التموينية والبقوليات ارتفاعاً عاماً بمعدل ألفي ليرة لكل كيلوغرام، بينما حافظت أسعار الخضار والفواكه على استقرارها، باستثناء انخفاض ملحوظ في أسعار البطاطا، حيث وصل سعر الكيلوغرام إلى 4000 ليرة وفقا لمراسل موقع "بزنس2بزنس".
من جهة أخرى، باتت أسواق الألبسة والأحذية أشبه بمعارض للفرجة، رغم عروض التنزيلات التي لم تنجح في جذب المشترين. يعود ذلك إلى غياب السيولة لدى المواطنين، إضافة إلى مخاوف من موجة جديدة من ارتفاع الأسعار.
وعزت مصادر مصرفية لموقع "بزنس 2 بزنس" تأخر صرف رواتب المتقاعدين عبر الصرافات الآلية إلى أعمال الجرد في المصارف.


