بعد عشرة أيام فقط من انهيار نظام بشار الأسد، بدأت الاقتصاد السوري في استعادة عافيته، حيث أعلن المصرف المركزي عن إعادة تشغيل أجهزة الصراف الآلي، في خطوة تعكس بداية التعافي. الليرة السورية شهدت قفزة غير مسبوقة تجاوزت 45%، ليعود سعرها إلى مستويات ما قبل سقوط النظام. وفي خطوة أخرى لعودة الحياة إلى البلاد، استأنفت المطارات الرئيسية العمل من جديد، بينما عادت الشاحنات القادمة من الأردن لدخول الأراضي السورية.
عودة الحركة الجوية
استأنفت المطارات الرئيسية في سوريا عملها لأول مرة منذ سقوط نظام بشار الأسد، ليعود أحد مظاهر الحياة الطبيعية إلى البلد التي مزقتها الحرب. إذ استقبل مطار حلب الدولي، الأربعاء، أول طائرة مدنية، قادمة من مطار دمشق، منذ سقوط نظام بشار الأسد.
طائرة تابعة لخطوط "السورية للطيران" من طراز YK-AKH أقلعت من مطار دمشق إلى مطار حلب، الأربعاء، وقال مسؤول بمطار دمشق في تصريحات لـ"الشرق"، إن الرحلة التي أقلعت إلى حلب كان على متنها ما يزيد عن 40 مسافراً، فيما جرى شراء التذاكر من مناطق داخل مدينة دمشق.
وأضاف أن مطاري دمشق وحلب ليسا الوحيدين، بل أن مطاريْ اللاذقية والقامشلي يعملان أيضاً، موضحاً أن تسيير الرحلات سيتم على حسب الطلب والإمكانات المتاحة في الوقت الحالي.وكانت المطارات الرئيسية في سوريا علّقت عملياتها الجوية عقب انهيار نظام الأسد، ما أدى إلى توقف الرحلات الجوية القليلة المتبقية التي كانت تحافظ على مستوى متواضع من الربط الجوي مع العالم خلال العقد الماضي.
ومن المتوقع أن يرتفع نشاط حركة السفر في الفترة المقبلة، خاصة وسط توقعات بعودة السوريين إلى بلادهم.
و أشارت الصحافية صفاء مكنا للعربية عن مصادر تشيرإلى احتمالية استئناف الرحلات الخارجية من وإلى سوريا خلال الأسبوع المقبل
قالت ريما جاموس إمسيس مديرة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الثلاثاء، إن نحو مليون لاجئ سوري من المتوقع أن يعودوا إلى بلدهم في الأشهر الستة الأولى من 2025.

