يعاني قطاع الموارد المائية في سوريا من تردي واقعه المستمر لأكثر من 10 أعوام في البلاد، الأمر الذي ترك معاناة كبيرة للسوريين في الحصول على مياه الشرب في العديد من المحافظات.
وتعقيباً على هذا الموضوع قال وزير الموارد المائية في الإدارة السورية الجديدة أسامة أبو زيد إن الوزارة تعمل حالياً على تقييم الاحتياجات في المحافظات كافة، من أجل تقديم الاستجابة الطارئة، وخاصة في المناطق التي تعرضت لآثار الحرب.
تصريح الوزير الذي نقلته سانا جاء خلال اجتماعه مع منظمة "التضامن" الدولي (Solidarites international)، لبحث واقع المياه والتحديات التي تواجهه بسبب التخريب الذي لحق بمحطات الضخ وشبكات التوزيع السورية.
وبين الوزير أبو زيد في تصريحاته أن الوزارة أكدت خلال الجلسة ضرورة دعم قطاع المياه في سوريا والنهوض به.
وأشار الوزير إلى تعرض محطات المياه للتخريب نتيجة ظروف الحرب التي تركت آثارها على كل الأصعدة بداية من مصادر المحطات والبنية التحتية، وانتهاء بالشبكات، مؤكداً أن الفرق الهندسية تعمل حالياً على تقييم الاحتياج في كل مرافق المياه، وأكد أبو زيد أن الوزارة ستعرض نتائج التقييم والاحتياج على المنظمات العاملة، بالضافة إلى لرفع خطة إلى رئاسة الحكومة لإعداد الموازنات، وتأمين ما يلزم لإعادة ضخ المياه للأهالي.
وفيما يخص محطات المياه في البلدات والأرياف فقد بين الوزير أنها تعمل بالديزل موضحاً أن الكثير منها خارج الخدمة، وكذلك يوجد عدد من الصعوبات، منها عدم توافر قطع الغيار، مبيناً ان الوزارة تعمل ما بوسعها للتغلب على هذه التحديات.
الوزير أكد أن مياه الشرب حاجة أساسية، وخدمة تأمينها للسوريين بأفضل شكل هدف أساسي تعمل عليه الوزارة رغم الآثار الكبيرة التي تركتها فترة الحرب.
