يشهد القطاع الزراعي في سوريا تحركات حثيثة لإعادة تفعيله من جديد، سيما بعد الخراب الكبير الذي أصاب هذا القطاع بسبب الفساد الذي طان متراكماً منذ أيام النظام السابق.
وكون المياه العصب الرئيسي لهذا فتشهد محطات الري السورية عمليات تأهيل واسعة كان آخرها في محطة ري «ديفة» في اللاذقية، حيث أعادت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في حكومة تصريف الأعمال السورية، تأهيل المحطة التي تروي مساحة تقدر بنحو 2500 هكتار بالتعاون مع مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وحضر افتتاح المحطة بعد تأهيلها وزير الزراعة والإصلاح الزراعي في حكومة تسيير الأعمال الدكتور محمد طه الأحمد، ومحافظ اللاذقية محمد عثمان وممثلين من المنظمة وهيئة الموارد المائية وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية «سانا».
وكانت وزارة الزراعة سابقاً قد أعادت تأهيل المضخة الرابعة والمحرك الرابع في محطة ضخ القطاع السابع بالبوكمال في ريف ديرالزور، والتي تروي 7582 هكتاراً موزعة على قرى القطعة، والمصلخة، والرمادي، وحسرات، وسيال شرقي وغربي، والغبرة.
وكان وزير الزراعة قد قال خلال اجتماعه مع الفعاليات الراعية والفلاحين في اللاذقية إن التركيز على دعم الإنتاج الزراعي في البلاد، من أولويات الإدارة السورية الجديدة، وذلك من خلال تقديم قروض عينية دون فوائد.

