يعتمد الصاغة الدمشقيون وأصحاب محال الذهب في دمشق على مخزونهم المتوافر لديهم في ظل عجزهم عن توفير مقاسات محددة أو إصلاح بعض القطع الذهبية.
واغلقت ورش صناعة الذهب أبوابها في دمشق على خلفية التوترات الأمنية والمخاوف من السرقات التي تشهدها العاصمة دمشق، وفقاً لتقرير نشره موقع تلفزيون سوريا.
وحسب التقرير الذي نشره الموقع يأتي إغلاق الورش في ظل التغييرات السياسية والاقتصادية في إغلاق معظم ورش الذهب، ما أدى إلى قلة حركة البيع.
ويقول أحد أصحاب المحال بدمشق إنّ التداعيات الأمنية لسقوط النظام السابق دفعت أصحاب الورش إلى التوقّف عن العمل باستثناء ورشة أو اثنتين تعملان فقط، خوفاً من تعرّض تلك الورش للسرقات في ظل الأوضاع الحالية.
ويضيف آخر أن أغلب أصحاب المحال يعانون من توقّف ورش الذهب عن العمل وصعوبة تلبية طلبات الزبائن سواء في الشراء أو إصلاح بعض القطع الذهبية.
بينما يشير البعض الآخر إلى تراجع الطلب على القطع الذهبية مقابل الإقبال على الليرات والأونصات الذهبية للادخار.
يذكر أن نقابة الصاغة بدمشق وريفها كانت قد شددت يوم أمس على الصاغة بالالتزام بالتسعيرة الصادرة من قبلها تحت طائلة المحاسبة القانونية.

