قدم مؤتمر المانحين المنعقد في بروكسل «بروكسل9» تعهدات لدعم السوريين في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار بقيم تصل لـ 5.8 مليار يورو.
وتعقيباً على هذا الإعلان نبهت لجنة “الإنقاذ الدولية” من أن قيمة التعهدات التي أعلنتها الدول المانحة لسوريا لن تكفي لسد فجوة التمويل المتزايدة التي لا تزال تعيق الاستجابة الإنسانية بشدة.
وقالت مديرة مكتب “لجنة الإنقاذ الدولية” في سوريا، تانيا إيفانز، إن كل سنت من التمويل المخصص لسوريا موضع ترحيب، إلا أن التعهدات المعلنة أقل بكثير من المبلغ اللازم لتلبية الاحتياجات الإنسانية الهائلة الناجمة عن 14 عامًا من الصراع والدمار، وسط بلوغ الاحتياجات الإنسانية مستويات قياسية، واستمرار الغموض الشديد في مستقبل سوريا حسب ما نقلته وكالات أنباء عالمية وترجمه عنب بلدي.
وحسب إيفانز فإنه ما لم يكثف المانحون احتياجات التمويل بشكل كبير سيستمر تفاقم الوضع وسيدفع ملايين السوريين ثمن ذلك.
يذكر أن قيمة تعهدات الدول المانحة في مؤتمر “بروكسل” بنسخته التاسعة المخصص لدعم سوريا ودول المنطقة قد وصلت إلى 5.8 مليار يورو (6.3 مليار دولار أمريكي)، وهي أقل من المبلغ المقدم في 2024، نتيجة عدم مساهمة الولايات المتحدة الأمريكية في الدعم هذا العام، حيث كانت تعهدت في “بروكسل 8” بـ545 مليون يورو، بحسب بيانات الاتحاد الأوروبي.
