تشهد أسواق العاصمة دمشق حركة غير مسبوقة بعد سقوط النظام السوري، متأثرة بالحوالات الخارجية التي تأتي للسوريين من جهة، حيث يوجد حركة تصريف كبيرة في الأسواق ،وصرف المنحة الرئاسية، وانخفاض الأسعار في نهاية الموسم الشتوي بالنسبة للألبسة، والتحضير للعيد بالنسبة للمواد التموينية.
ويقول تاجر الألبسة وليد في منطقة الطلياني إن حركة الأسواق تحسنت منذ العشر الأخير من شهر رمضان، ولم تشهد هذا الازدحام في المحل منذ مواسم مضت، مرجعاً السبب في ذلك إلى انخفاض أسعار الألبسة بنسبة كبيرة جدا، حيث انخفض سعر الجاكيت من 600 ألف ليرة إلى 350 ألف ليرة، والبلوزة الشتوي من 200 ألف ليرة إلى 75 ألف ليرة، والبيجاما الشتوي من 350 ألف ليرة إلى 200 ألف ليرة .
أضاف التاجر وليد: أن الكثير من العائلات المرتاحة ماديا تقوم بالتسوق للموسم المقبل، مستغلة الانخفاض الكبير والتنزيلات في نهاية الموسم، والبعض وصلته المساعدات من أقاربه في الخارج يقوم أيضا بالتسوق، وهذا ما نلاحظه من خلال التسديد بالدولار .
من جهته صاحب محل أحذية في سوق الصالحية أكد لـ بزنس : أن الأشهر الماضية كانت تمر فيها أيام من دون أن يستفتح أصحاب المحال بالبيع، أما خلال هذا الأسبوع هناك حركة كبيرة وملحوظة قبل الإفطار، وبعد الإفطار داعياً أن يعم الأمن والأمان وتستمر حركة الأسواق وتنتعش.
وفي نفس السوق أحد المتاجر يعلن عن بيع أفخم الملابس التركية، ويقول عادت المنتجات التركية إلى الأسواق السورية وأصبحنا نعلن عنها من دون خوف صحيح أن أسعارها أغلى من السورية، وهذا الأمر متروك للذوق السوري والمهم أن البضائع أصبحت متوفرة من دون الخوف من عرضها.
أما في سوق باب سريجة بدمشق تحتاج إلى نصف ساعة وأكثر حتى تجتاز السوق بسبب الازدحام الكبير، والذي يبقى حتى موعد الإفطار، فأكثر المنتجات معروضة وهناك منافسة قوية في الأسعار الحلويات بأنواعها، ومتوسط بيع كيلو الحلويات من النوع الشعبي يصل لـ 35 ألف ليرة، كما يشهد السوق بيع منتجات صناعة الحلويات في المنازل حيث يباع كيلو الجوز بـ 50 ألف ليرة لأول مرة، وكيلو الطحين 5000 ليرة، وكيلو العجوة 15 ألف ليرة، وكيلو السمنة فرط 20 ألف ليرة .
بينما عاد الازدحام إلى سوق البزورية بدمشق وأكثر المنتجات المطلوبة كانت الملبس الرمضاني والشوكولا التي انخفضت أسعارها بنسبة كبيرة، كما انخفضت أسعار الموالح في الأسواق بنسبة لافتة، حيث يباع كيلو الفستق بـ60 ألف ليرة، والبزر بـ45 ألف ليرة.
طلال ماضي


