في تطور لافت، سجلت الليرة السورية تحسناً ملحوظاً أمام الدولار الأميركي مع نهاية تعاملات الخميس 29 أيار، مختتمة السبوع بتحسن نسبي في قيمتها تجاوز الـ 250 ليرة سورية.
وحسب ما رصده موقع "بزنس 2 بزنس" من حركة السوق فقد بلغ سعر الصرف في دمشق 9,050 ليرة للشراء و9,150 ليرة للمبيع،
تفاوت الأسعار بين المحافظات
ورغم التحسن العام، شهدت بعض المناطق اختلافات في سعر الصرف، حيث تماشى السعر في إدلب وحلب مع دمشق، بينما سجلت الحسكة سعراً أعلى نسبياً بلغ 9,200 ليرة للمبيع و9,300 ليرة للشراء، وفقاً لمنصة "الليرة اليوم".
التباين بين السوق الرسمية والموازية
ورغم هذا التحسن، لا يزال مصرف سوريا المركزي يحافظ على سعر صرف رسمي أعلى، حيث ثبت الدولار عند 11,000 ليرة للشراء و11,110 ليرة للمبيع، مما يعكس الفجوة المستمرة بين السوق الرسمية والموازية.
العوامل المؤثرة في قوة الليرة
وبحسب خبراء اقتصاديين، هناك عدة عوامل ساهمت في تحسن الليرة السورية مؤخراً، أبرزها:
. نقص عرض الليرة: تقليل السيولة المتاحة في السوق أدى إلى ارتفاع قيمتها أمام الدولار
. تحسن العلاقات الدولية: الانفتاح السياسي والاقتصادي، لا سيما بعد زيارات الرئيس السوري أحمد الشرع إلى دول مؤثرة مثل السعودية وتركيا، عزز الثقة بالاقتصاد السوري.
. تخفيف العقوبات: قرارات دولية بتخفيف القيود الاقتصادية على سوريا ساهمت في تحسين بيئة الاستثمار وزيادة تدفق الأموال.
. عودة المغتربين: زيادة التحويلات المالية من الخارج رفعت الطلب على الليرة السورية، مما دعم استقرارها.
. حبس السيولة: إجراءات مصرف سوريا المركزي للحد من ضخ الليرة في السوق ساعدت في تقليل التضخم وتعزيز قيمتها.


