في اليوم الثالث من ثلاثية مشهداني للمعارض (روميكس، كيم إكسبو، سيريا بلاست)، سجل رجال الأعمال والصناعيون والتجار حضورًا كثيفًا، وخاصة الوفود القادمة من الشمال السوري، مؤكدين أن الشركات المشاركة وأحدث الصناعات التقنية التي تعرضها هي وجهتك نحو الصناعة الاحترافية.
ومن خلال اللقاءات التي أجراها موقع بزنس 2 بزنس مع العديد من الشركات القادمة من الشمال ورجال الأعمال، منهم: عماد سليمان، وصباح الدين الشريف مدير المدينة الصناعية في الراعي، وعبد العزيز السياف، وأحمد تركي، أكدوا أن الشركات المشاركة في المعرض، وخاصة القادمة من الشمال السوري، تمتلك خبرات اكتسبتها من الصناعة التركية والانفتاح على الدول الأوروبية. هذه الشركات قادمة إلى دمشق وتبحث عن شراكات ومستثمرين ومندوبين لمنتجاتها في المحافظات، كما تبحث عن فتح فروع لها وبدء الاستثمار في العاصمة دمشق وريفها.
أكد العديد من الزوار وأصحاب المصلحة لموقع بزنس 2 بزنس أن المواد الأولية والحبيبات البلاستيكية والخيارات المطروحة اليوم في ثلاثية مشهداني لم تُعرض من قبل، وتُعد الثلاثية اليوم سابقة في عرض المنتجات الأولية والوصول إليها بسهولة ويسر.
وبعض أصحاب المعامل والمستوردين هم من يبحثون عن الزبائن، في سابقة لم تشهدها سوريا خلال السنوات الماضية، حيث كان الاحتكار محصورًا بدول معينة وبأشخاص بعينهم.
الشركات القادمة من الشمال لديها تجربة مميزة، ويتجمع عشرات الزوار أمام آلة لإنتاج البلاستيك، حيث لا ضجيج ولا صوت مزعج ولا رائحة ولا دخان ولا تلوث.
وفي مقابلها، تعرض شركة أبناء تركي أحدث معامل البلوك التي دخلت إلى سوريا حتى اليوم، وقد انتشرت في الشمال السوري، وكون إعادة الإعمار تتطلب أداءً عالياً في الإنتاج، فإن خط الإنتاج المعروض قادر على إنتاج 20 ألف بلوكة خلال 10 ساعات عمل، بمعدل 2000 بلوكة في الساعة.
شهد المعرض حضوراً إعلامياً كثيفاً واهتماماً إعلامياً وتغطيات مباشرة لفعالياته، خاصة لتجربة شركات الشمال السوري التي أغنت الثلاثية بحضورها، وعكست التطور والخبرة العالية التي اكتسبتها هذه الشركات من خلال الانفتاح على الأسواق العالمية.
ويرافق هذه الشركات مدير المدينة الصناعية في الراعي، الذي أثرى بتواجده المستمر مع الشركات والمستثمرين، توسيع دائرة التعارف بين الشركات المشاركة، والشركات العربية والأجنبية التي كانت مزدحمة بالزوار واللقاءات.
شهد اليوم الثالث من ثلاثية مشهداني توقيع العديد من الاتفاقيات، وتثبيت الطلبيات، وعقد الشراكات، وتوضيح الرؤية أكثر، والعزم في الاتجاه نحو الصناعة الاحترافية في البلد.
وقد أغنت المشاركات الكبيرة للشركات العربية والأجنبية وشركات الشمال السوري، إلى جانب زيارات الصناعيين والتجار، فعاليات اليوم الثالث من ثلاثية مشهداني، وعكست الاهتمام الجاد بالسير نحو الصناعة الاحترافية.


