سجّلت أسواق العاصمة دمشق ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار البيض خلال الأسبوع الأول من شهر أيلول، حيث تضاعف سعر صحن البيض بنسبة تجاوزت 100% في أقل من سبعة أيام، وسط أزمة متفاقمة في قطاع الدواجن.
وبحسب بيانات مؤشر "بزنس 2 بزنس"، بلغ سعر صحن البيض بصفارين نحو 65,000 ليرة سورية، فيما تراوح سعر الصحن بوزن 2 كيلوغرام بين 42,000 و45,000 ليرة، حسب الوزن والمنطقة.
كما وصل سعر البيضة الواحدة في بعض الأسواق إلى 2,000 ليرة سورية، في حين بلغ سعر صندوق البيض في أرض المزرعة (12 صحناً) نحو 450,000 ليرة سورية، أي ما يعادل 37,500 ليرة للصحن الواحد قبل احتساب تكاليف النقل والربح، بزيادة قدرها 200 ألف ليرة خلال أسبوعين فقط.
عوامل الارتفاع:
ويرجع التجار هذا الارتفاع الحاد إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها:
ارتفاع أسعار الأعلاف المستوردة والمتأثرة بسعر صرف الدولار
انخفاض إنتاج البيض نتيجة توقف الدجاج عن البيض في هذه الفترة من العام
ضعف المخزون المحلي وسوء إدارة عمليات الإنتاج والتبريد
ارتفاع تكاليف الأدوية البيطرية والنقل
وفي تصريح لأحد التجار العاملين في سوق الجملة، قال: "عندما كان سعر الصحن 20 ألف ليرة، كان من المفترض تخزينه وطرحه لاحقاً لتحقيق توازن سعري. أما الارتفاع الحالي فهو غير مبرر ويستمر بلا ضوابط، خصوصاً مع استمرار ارتفاع سعر الصرف."
توقعات مستقبلية:
يتوقع مراقبون استمرار موجة الغلاء خلال الأشهر المقبلة، ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لضبط السوق، ودعم قطاع الدواجن عبر توفير الأعلاف بأسعار مدعومة، وتحسين إدارة الإنتاج والتوزيع.

