في خطوة تهدف إلى دعم القطاع الصناعي وتعزيز جودة المنتجات المحلية، أطلقت غرفة صناعة دمشق وريفها بالتعاون مع الجمعية الكيميائية السورية الدورة الأولى من جائزة أفضل منتج كيميائي سوري لعام 2025، وذلك خلال حفل رسمي حضره عدد من الصناعيين والخبراء وممثلي الجهات المعنية.
وصرّح رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، محمد أيمن مولوي، لموقع "بزنس2بزنس"، أن الجائزة تأتي لتسليط الضوء على المنتجات السورية المتميزة في القطاع الكيميائي، وتشجيع المصانع المحلية على تطوير منتجاتها لتكون قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية، بما ينعكس إيجاباً على التنمية الاقتصادية ويعيد للصناعة السورية ألقها.
وتشمل الجائزة مجموعة واسعة من المنتجات الكيميائية، أبرزها المنظفات مثل سائل الغسيل، المطريات، المعطرات، وسائل الجلي؛ والدهانات بأنواعها الزيتية والمقاومة للحريق وطلاء السيارات؛ إضافة إلى مواد البناء كالإسمنت والسيراميك والإيبوكسي؛ والأسمدة المعدنية والعضوية؛ والزيوت المعدنية والمتعددة لمحركات السيارات؛ إلى جانب مستحضرات التجميل مثل الشامبو وجل الاستحمام.
وحول الامتيازات التي تحصل عليها الشركات الفائزة، أوضح مولوي أن الجائزة تمنح درعاً وشهادة رسمية وعَلماً خاصاً، إلى جانب الحق في استخدام شعار الجائزة على المنتج الفائز وفق اتفاقية رسمية.
كما يتم الإعلان عن اسم الشركة والمنتج الفائز على الموقع الإلكتروني للجمعية الكيميائية السورية واتحاد غرف الصناعة لمدة عام، مع فرصة تقديم عرض تفصيلي عن المنتج ضمن فعاليات الجمعية، ومشاركة جميع المصانع المتقدمة في معرض صناعي يُنظم على هامش حفل التكريم.
وأشار مولوي إلى أن المنتجات الكيميائية السورية تتمتع بجودة عالية واستدامة ومنافسة عالمية، مؤكداً أن الجائزة تهدف إلى بناء منظومة تميز للمنشآت الصناعية، وزيادة تنافسيتها من خلال التركيز على الجودة النوعية، ونشر ممارسات الإنتاج الجيد، وتفعيل دور الكيميائي في الصناعات الوطنية.
كما تهدف المبادرة إلى تحفيز المصانع السورية على تطوير منتجاتها لتصبح أكثر تميزاً وقدرة على المنافسة الدولية، وتسليط الضوء على المنتجات الرائدة في قطاع الصناعات الكيميائية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز جودة الإنتاج المحلي.
وختم مولوي بالإشارة إلى أن أسس ومعايير الجائزة تم إعدادها وفق أفضل الممارسات المحلية والدولية، لضمان الشفافية والعدالة في التقييم، وجعل هذه المبادرة منصة حقيقية للارتقاء بالصناعة الكيميائية السورية نحو العالمية.
