أكد رجل الأعمال والمغترب السوري محمد دعبول أن الوقت الحالي هو الأنسب لعودة المغتربين إلى سوريا والاستثمار فيها، مشيراً إلى أن انتظار الظروف المثالية قد يؤدي إلى ضياع الفرص.
وقال دعبول وهو رئيس فرع الجمعية الأمريكية لهندسة التكاليف (AACE) في سوريا بتصريح خاص لموقع بزنس 2بزنس "نصيحتي للمغتربين السوريين، إذا كان قصدكم تجو، تعوا مبارح مو اليوم، لأنو اللي ناطر الوضع يصير مثالي رح يكون متأخر".
وأوضح دعبول أن سوريا بلد يضم أكثر من عشرين مليون نسمة، معظمهم من فئة الشباب، ما يشكل طاقة كبيرة وسوقاً واعداً لأي مشروع استثماري، مضيفاً: "الطلب موجود بسوريا لأي شيء، وأنا بتصوري هلأ هو الوقت المناسب دائماً لينزل السوري إلى بلده ويستثمر".
وفيما يتعلق بمرحلة إعادة الإعمار، شدد دعبول على أهمية مواكبة التقنيات الحديثة، قائلاً: "ما في داعي نرجع نخترع العجلة من أول وجديد. مرقنا ب15 سنة صعبة، انعزلنا فيها عن العالم، ويمكن الحقيقة إنو نحنا معزولين من خمسين أو ستين سنة. المؤتمر الذي أقمناه في دمشق هدفه فك العزلة وربط السوق المهني السوري بقطاع البناء مع السوق العالمي".
وأشار دعبول إلى أن التحدي الأكبر في إعادة الإعمار هو التمويل، مقترحاً تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص كحل عملي، وقال: "أنا لست شخصاً حكومياً، لكن من وجهة نظر القطاع الخاص، التمويل هو من أهم المصاعب. الشراكة بين القطاع العام والخاص، إذا تم تعزيزها، ممكن تحل جزء كبير من المشكلة، لأن القطاع الخاص بيمول حاله خارجياً وبيجي بيستثمر بالبلد".
وعن نجاح المؤتمر، عبّر دعبول عن ثقته المسبقة بحماس المجتمع المهني السوري، لكنه أشار إلى أن المتحدثين الأجانب، ومنهم رئيس الجمعية الأمريكية في الولايات المتحدة، أبدوا دهشتهم من حجم الإقبال والانفتاح، خاصة مع حضور شخصيات رسمية رفيعة المستوى، مثل معالي المهندس سيد طلال الهلالي، وسعادة الوزير الدكتور عبدالسلام هيكل، وسعادة نقيب المهندسين السوريين الدكتور مالك الحاج علي.

