في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المزارعين وتأمين رغيف الخبز، أطلق المصرف الزراعي التعاوني صافرة البداية لمشروع "القرض الحسن" المخصص حصراً لزراعة محصول القمح لموسم 2025–2026. القرار، الذي جاء بالتنسيق بين وزارات الزراعة والمالية والمالية، يحمل في طياته ميزات استثنائية تجعل من تمويل الموسم القادم فرصة ذهبية للمنتجين.
قرض "أبيض".. لا فوائد ولا غرامات
الميزة الأبرز التي يحملها هذا القرض هي صبغته "الحسنة"؛ حيث يُمنح للفلاحين دون أي فوائد عقدية أو غرامات تأخير.
وحددت التعليمات التنفيذية التي طلع عليها بزنس2بزنس مدة القرض بـ 300 يوم كحد أقصى، على أن يكون موعد السداد مرتبطاً بشكل مباشر مع نضوج المحصول وتسويقه، مع إتاحة المجال للمصرف للتحصيل المبكر في حال تم الحصاد والتسليم قبل الموعد المحدد.
مستلزمات الإنتاج تحت تصرف المزارع
لم يقتصر الدعم على الجانب المالي فقط، بل يمتد ليشمل "اللوجستيات"؛ حيث تتولى وزارة الزراعة تأمين كافة مستلزمات الإنتاج من بذار وأسمدة وفقاً للخطة المعتمدة، مع إصدار التنظيمات الزراعية اللازمة لكل مساحة مخططة لزراعة القمح، لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.
آلية الحصول على القرض
لتبسيط الإجراءات، حدد المصرف الزراعي شروطاً واضحة للتقدم بطلب القرض، تشمل تقديم ملف إقراض يحتوي على:
تنظيم زراعي: صادر عن مديرية الزراعة المعنية.
استمارة قرض: معتمدة رسمياً من المصرف.
الضمانات: يخير الفلاح بين تقديم (كفيلين شخصيين ملائمين، أو صك كفالة من مؤسسة ضمان مخاطر القروض، أو ضمانة عقارية).
تسهيلات مصرفية لسرعة المنح
في إشارة لتسهيل المعاملات، أكدت التعليمات أن هذه القروض لا تتطلب استعلاماً من مصرف سورية المركزي، مما يسرّع وتيرة الحصول على السيولة. كما تم فتح حساب خاص تحت اسم "مشروع القرض الحسن" لدى فرع دمشق لضبط العمليات المالية، مع التأكيد على أن الجمعيات الفلاحية يمكنها أيضاً الاستفادة من هذه المبادرة وفق أنظمة المصرف.
