أوضح مدير العلاقات العامة في "المؤسسة العامة للخزن والتسويق" موسى موسى، ، أن المؤسسة تعلب دورا كبيراً في كسر حدة الأسعار في الأسواق المحلية من خلال طرح المواد بأسعار منافسة ضمن صالاتها، ولولا وجودها في السوق لكانت أسعار المواد اشتعلت أكثر مما هي عليه الآن، حيث استطاعت أن تحقق توازناً في السعر فهي تعتبر عامل مؤشر للسوق وللأسعار.
وأكد وفقا لموقع " الاقتصادي " أن التاجر في السوق المحلية يتابع أسعار السلع المطروحة في صالات المؤسسة ويقوم بمجاراتها، نافياً أن تكون أسعار السلع في صالات المؤسسة أكثر بنسبة 60% من أسعار السوق، مؤكدا على صحة العكس، حيث أن أسعار المؤسسة أقل بنسبة 60% من أسعار السوق فمثلا سعر كيلو البطاطا في السوق هو 70 ليرة في أن سعره في صالات المؤسسة هو 40 ليرة.
ولفت إلى أن المؤسسة لا تقوم بدعم المواد الكمالية، بل تركز على المواد الغذائية الأساسية التي تهم المواطن من سكر ورز وسمون وزيوت وخضروات، مشيرا إلى أن المؤسسة تعمل على جلب بضائعها من محافظة طرطوس وخاصة الخضروات مثل البطاطا والبندورة، وذلك باستخدام سياراتها الخاصة لإلغاء دور الوسيط وخفض التكلفة، وبالتالي خفض الأسعار مع وضع هامش ربح بسيط على السلع كون المؤسسة تعتبر تجارية أيضاً.
وعن استعداد المؤسسة لاستقبال موسم رمضان قال موس: "جميع المواد متوفرة في صالات المؤسسة ولكن سنعمل على ضخ المواد بشكل أكبر وأكثر وخاصة اللحوم والخضار والزيوت وبأسعار منافسة، ونحن على استعداد لتلبية احتياجات المواطنين، حيث أن المواد المتوفرة في صالات المؤسسة تفوق حاجة المناطق المتواجدة فيها هذه الصالات".
