كشفت مصادر في مؤسسة الطيران العربية السورية أن هناك نية من مصرف سورية المركزي لتعديل آلية بيع تذاكر السفر على خطوط الطيران العربية والأجنبية للمواطنين السوريين والأجانب ومن في حكمهم.
وعمم المركزي آلية جديدة على المصارف المرخص لها التعامل بالقطع الأجنبي لبيان رأيها خلال خمسة أيام بالآلية الجديدة بشكل يضمن مصالح المؤسسة العربية السورية للطيران وشركات الطيران العاملة في سورية.
وتهدف الآلية الجديدة حل إشكالية الخسائر التي منيت بها شركات الطيران العاملة في سورية نتيجة تذبذب أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الليرة السورية خلال الفترات السابقة، إذ أثر التذبذب في حصيلة مبيعات شركات الطيران لدى تحويلها إلى الخارج وفق قرار رئاسة مجلس الوزراء رقم /2467/2/2011 المتضمن الضوابط الأساسية لبيع بطاقات السفر لشركات الطيران وتحويل قيمة مبيعات هذه الشركات إلى الخارج.
وأكدت مصادر السورية للطيران أن المركزي اعتزم تعديل الآلية المعتمدة بموجب قرار مجلس الوزراء المذكور أعلاه، وذلك فيما يخص بيع بطاقات السفر على خطوط الطيران العربية والأجنبية للمسافرين السوريين ومن في حكمهم، واعتماد آلية بديلة تراعي تمكين المواطنين من شراء القطع الأجنبي اللازم لشراء بطاقات السفر وقيده لمصلحة شركة الطيران مباشرة لتغطية الالتزامات المترتبة عليها.
وتعتمد الآلية الجديدة، وفقا لصحيفة الوطن المحلية، أن يقوم الشخص الراغب في الحصول على بطاقة طيران بمراجعة شركة الطيران والحصول على «فاتورة أو إيصال» بقيمة التذكرة بالقطع الأجنبي، ثم مراجعة المصرف المعتمد من الشركة لدفع قيمة البطاقة المبيعة، وثم يقوم المصرف بتحويل قيمة البطاقة المبينة في الفاتورة إلى الليرة السورية استناداً إلى نشرة أسعار الصرف الصادرة عنه، حيث يسدد المسافر قيمة البطاقة بالليرات السورية ويحصل من المصرف على إيصال بالتسديد.
وتتابع المصادر قائلة: أما المصرف الذي سددت له قيمة تذكرة السفر، فإنه يقوم هو أيضاً ببيع القطع الأجنبي المبين في الفاتورة الصادرة عن شركة الطيران «من موارده الذاتية» إلى شركة الطيران وقيده في حسابها المفتوح لديه والمخصص لهذا الغرض، ثم تقوم شركة الطيران ببيع جزء من القطع الأجنبي من حسابها لتغطية التزاماتها بالليرة السورية وذلك استناداً إلى نشرة أسعار الصرف الصادرة عن المصرف المرخص بتاريخ البيع.
