بين مدير عام المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية محمد العالول، أنه تم إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروعي الطريقين السريعين (شمال – جنوب وشرق – غرب) المعلقان، من قبل شركات عالمية (بارسونز) وتمّ الإعلان عن التأهيل المسبق للشركات الاستثمارية التي ترغب بالتنفيذ، كما أُعلن داخلياً وخارجياً للتعاقد مع استشاري للمساهمة في تأهيل الشركات المؤهلة، وتم إعداد إضبارة التعاقد والإشراف عليها إلا أن التوقف الطارئ جعل وزارة النقل عاجزة عن الاتيان بأي خطوة في هذا الصدد .
وأبدى العالول، تحفظه تجاه تعليق هذه المشاريع الاستراتيجية الطرقية التي يعول عليها الكثير في صياغة بنى تحتية تدفع بالخارطة الشريانية للاقتصاد إلى الأمام في سياق محاولات الحكومة للزج بمشروعات تخص قطاع النقل ،لاسيما أن أهم المشاريع تتجلى بمشروعي الطريقين السريعين المعلقان بسبب التأثر بالحظر الاقتصادي والظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد .
وأوضح العالول،وفقاً لجريدة البعث، أن الهدف من هذين المشروعين إنشاء محاور طرقية جديدة مع الحفاظ على الشبكة الطرقية المركزية وإيجاد مورد جديد لدعم التمويل المحلي من الدولة وفق نظام البناء والتشغيل والإعادة (B.O.T) .
ومن المقرر، أن يكون أن مسار الطريق الأول (شمال – جنوب) يمتد من الحدود التركية حتى الحدود الأردنية (باب الهوى – حلب – حماه – حمص – دمشق – الحدود الأردنية ) بطول 432 كم تقريباً كأوتوستراد بكلفة أولية تقدر بـ 50 مليار سورية ، والثاني (شرق – غرب) يمتد من طرطوس عبر التنف إلى الحدود العراقية (طرطوس – حمص – البصيري – التنف – الحدود العراقية ) بطول 351 كم تقريباً من الدرجة الأولى وبتكلفة أولية تقدر بنحو 30,684 مليار ليرة
