اعتبر رئيس لجنة قسم الهندسة الميكانيكية في نقابة المهندسين محمد البولاد، أن إعادة الإعمار لا تبشّر بإنهاء بطالة المهندسين، فالطريقة المتّبعة في آلية إعادة الإعمار لا تطال هذه الفئة، حيث تمّ التركيز على مختلف الاختصاصات الميكانيكية الضرورية لإعادة الإعمار كالتدفئة، التكييف، التهوية، المصاعد الكهربائية، وكذلك العزل الحراري وطريقة حسابه وتنفيذه والطاقة الشمسية ومتطلباتها وأنواعها ومطابقتها مع حاجة التعداد السكاني في المجمعات السكنية "المركزية، الإفرادية".
وذكر بولاد، أن نجاح مرحلة إعادة الإعمار مرهونة بتواصل الجهات المعنية وأصحاب القرار مع النقابة، وعدم إهمال دورها في ظل إبرام عقود بالتراضي مع شركات معينة لا يتفق نشاطها مع نوعية المشاريع التي أبرمت من أجلها، إضافة إلى افتقارها إلى نوعية المهندسين الدارسين وعددهم لا يتناسب مع حجم المشاريع.
وأشار بولاد،وفقاً لجريدة البعث، إلى وجود نوعين من الدراسات منها ما يعتمد متطلبات ضابطة نظام البناء، وآخر لا يخضع لضابطة البناء من جهتها طالبت المهندسة رندة البكري بالتنسيق في الدراسات الهندسية بين الميكانيك، والعمارة، والمدني للوصول إلى المستوى المطلوب، إضافة إلى عقد دورات بشكل مستمر لتطوير العمل الهندسي، وتأسيس كود خاص بالميكانيك من أجل التدقيق وتوحيد المعلومات.

