قرر مجلس إدارة صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية للإنتاج الزراعي، منح تعويضات الأضرار الحاصلة نتيجة موجة الصقيع على اللوز، والبرد على التفاح والحمضيات والخوخ في محافظة حمص للشهرين الخامس والسادس من العام الماضي.
وأكد وزير الزراعة أحمد القادري، على ضرورة اعتماد ضوابط ومتابعة مستمرة لعمل الصندوق ونشاطاته كافة، إضافة إلى أهمية صرف أموال الصندوق في مكانها الحقيقي، ما يخفف عن الفلاحين الذين تعرضت محاصيلهم للكوارث الطبيعية المختلفة.
وتمّت الموافقة على صرف تعويضات الأضرار الحاصلة نتيجة العواصف المطرية والبرد على التبغ والزيتون والتفاح في طرطوس في الشهر الخامس من العام الماضي، حيث بلغ عدد المستفيدين 1674 مزارعاً بمبلغ 4 ملايين ليرة، وكذلك الموافقة على تعديل معيار التعويض على أضرار الإنتاج النباتي على أن يتم احتساب التعويض من التكلفة المتوقعة لوحدة المساحة المتضررة والتعويض وفق الشرائح المعتمدة من مجلس إدارة الصندوق واحتساب قيمة التعويض من تكلفة وحدة المساحة لنهاية الموسم وليس لتاريخ حدوث الضرر واحتساب قيمة التعويض من تكلفة وحدة المساحة لتاريخ حدوث الضرر، ولاسيما في مرحلة الإنبات.

