قام صاحب إحدى الصيدليات الزراعية في إحدى بلدات حمص الغربية، بجمع نحو 15 مليوناً حصيلة ما تمّ جمعه من الفلاحين لزوم الأدوية التي سيوردها لهم، وغاب عن الأنظار تاركاً جموع الخائبين يلطمون خدودهم، في وقت تركت الجمعيات الفلاحية والوحدات الإرشادية الميدان للمتاجرين وجامعي الأموال الجدد.
ووقع عدد كبير من بسطاء الفلاحين وصغار المزارعين في القرى والأرياف،بحسب جريدة البعث، ضحية الصيدليات الزراعية الذين يجرون عمليات نصب واحتيال أساسها جمع المدخرات، بذريعة تأمين الأدوية والمبيدات ومستلزمات النشاط الزراعي وتلبية متطلبات المحاصيل ولاسيما الشجرية منها والتي تحتاج إنفاقاً كبيراً لتحصينها من الأمراض وضمان الحدّ الأدنى من الأرزاق المرهونة بالمناخ والدعم الغائب
