أكد مدير "المؤسسة العامة لمياه الشرب في دمشق وريفها"، حسام الدين حريدين، على أن المؤسسة ستبذل قصارى جهدها لتأمين مياه الشرب في شبكة دمشق وريفها على مدار الساعة خلال شهر رمضان المبارك.
وأشار حريدين ، إلى أن المؤسسة ستتخذ الإجراءات الكفيلة لعدم انقطاع المياه عن الاحياء بسبب الكهرباء، "والتي تشكل العائق الوحيد في سبيل ايصال المياه للمشتركين".
ولفت "حريدين" لموقع "سيريانديز" الالكتروني إلى التنسيق مع الكهرباء في مناطق دمشق وريفها، للحد من انقطاع المياه عن بعض المناطق بسبب الكهرباء، مؤكداً أن المؤسسة ستقوم بضخ المياه من أجل وصولها للمواطنين في الطوابق العليا دون كهرباء، في حال انقطعها.
وأحدثت أزمة الكهرباء التي تواجه المنطقة الجنوبية أزمة مياه، وانتعش عمل "صهاريج" المياه، التي أخذت ببيع 200 ليتر من المياه بـ300 ليرة وأكثر وذلك حسب نوعية المياه وبعد المنطقة.
يشار إلى أن أزمة المياه أدت إلى رفع الطلب على خزانات المياه سواء الحديدية أو البلاستيكية، حيث وصل سعر الخزان سعة 1000 ليتر إلى 15 ألف ليرة بالنسبة للحديدي وبلغ سعر البلاستيكي لنفس السعة نحو 12 ألف ليرة.
