أكد وزير الموارد المائية بسام حنا، على أن حالة الجفاف التي ضربت سورية لم تحصل منذ عقود، "حيث أنها شبيهة لحالة 1932".
ولفت وفقا لصحيفة "الثورة" الحكومية، إلى أن التعاون القائم مع "وزارة الزراعة" والتنظيم الفلاحي والجهات المعنية، كفيل بتجاوز النقص الشديد في الموارد المائية المتاحة.
وعما أثير إعلامياً حول نقص غزارة الفرات، أوضح حنا أن التدفق بقي طبيعياً خلال العام الماضي، وطرأ انخفاض خلال أيار الماضي، من المتوقع تعويضه في المرحلة القادمة، وهو ناتج عن تنفيذ سد جديد في تركيا.
وكان وزير الموارد المائية بسام حنا قال مؤخرا: "إن حجم مشكلة المياه كبيرة وقاسية هذا العام نتيجة الظروف المناخية التي سادت سورية، وانحسار الأمطار التي لم تصل إلى مستوى المعدلات السنوية".
يشار إلى أن وزير الموارد المائية بسام حنا أوضح سابقا، أن إجمالي المصادر المائية بعد التبخر 16 مليار م/3، ما يضع الوزارة أمام عجز سنوي 1.5 مليار م/3 يتم تعويضه من المخزون الجوفي غير المتجدد.

