أكد وزير الموارد المائية الدكتور كمال الشيخة على إيصال المياه النظيفة والآمنة لكافة المواطنين، وتوزيعها بالتساوي لجميع الأحياء، ومراقبة مياه الشرب وضمان تعقيمها على مدار الساعة، ووجه المعنيين بالتواصل مع المواطنين وتأمين متطلباتهم والاستجابة للشكاوى المقدمة من قبلهم والإسراع بمعالجتها، جاء ذلك خلال جولته التفقدية لمدينة الكسوة أمس. وأوضح أنه وفق الأولويات والإمكانيات المتاحة سيتم إدراج خطة استبدال شبكة مياه الكسوة خلال العام القادم، مبيناً أنه سيتم البدء حالياً بتنفيذ شبكة المياه للحي الشرقي (خطوط فرعية ووصلات منزلية) خلال مدة لا تتجاوز 4 شهور، ودخولها في الخدمة فور الانتهاء من التنفيذ.
وأشار الوزير الشيخة إلى أنه خلال أيام معدودة سيتم التعاقد للبدء بتنفيذ شبكة مياه لأحياء (الشمالي والغربي والمنصورة)، ووجه بإجراء دراسة لتقسيم شبكة المياه في الكسوة إلى قطاعات لتأمين الضاغط حتى تصل إلى الطوابق العليا دون الحاجة لمضخات المياه. وطلب من مديرية الموارد المائية دراسة مناطق مأمولة لحفر آبار استراتيجية ترفد الـ15 بئراً الموجودة في المنطقة، ووجه بتركيب عداد للمياه لتحديد الوارد المائي اليومي لمدينة الكسوة ويبلغ 15 ألف م3 يومياً من العقدة الثامنة بدمشق و2000م3 من محطة ضخ شعارة.
كما وجه مديرية الموارد المائية بإجراء دراسة فنية لمجرى نهر الأعوج لتغذية الآبار الموجودة حوله.
وشدد الوزير على ضرورة تفعيل دور الضابطة المائية لإزالة التعديات على خط الضخ وشبكة المياه، ومصادرة مضخات المياه (الحرامي)، محدداً مهلة أسبوع واحد لحصر مناهل المياه التي تقوم بتزويد الصهاريج بالمياه وإجراء تحاليل مخبرية لها، وترخيصها بشكل مؤقت من قبل المؤسسة، وترخيص الصهاريج ومراقبة مدى التزامها بالشروط التي حددتها الوزارة، وبالتكلفة المحددة من قبل المكاتب التنفيذية بالمحافظة. وطلب من مدير عام مؤسسة مياه دمشق إرسال فريق فني للكشف على خزانات المياه في المدارس وتعقيمها، وعلى أن يتم تزويدها بالمياه بشكل مستمر عن طريق الشبكة أو صهاريج في حال الحاجة وعلى حساب المؤسسة.
وأوضح الوزير أنه ريثما يتم تنفيذ محطة معالجة الكسوة سيتم تطبيق المعالجة الطبيعية على المصبات لحماية مصادر المياه من التلوث.
تشرين
