أوضح " نقيب الصيادلة محمود الحسن" إلى أن الصناعة الدوائية الوطنية تغطي أكثر من 75% من احتياجات السوق المحلية، رغم تعرض المعامل للخسارة في الفترة الماضية.
و أكد الحسن أن 30 ألف عامل يعملون في منشآت الأدوية لتأمين المنتج المحلي من الصناعات الدوائية، والمحافظة على توافر الأدوية محلية الصنع في الأسواق، مبيناً أن سورية تصدر منتجها الدوائي إلى العراق حالياً مقارنة ب 54 دولة قبل الأزمة وبقيمة تقارب 500 مليون دولار سنوياً.
وبرر الحسن وفقا لوكالة الأنباء "سانا" تعديل أسعار الدواء إلى الصعوبات التي تواجه هذه الصناعة نتيجة ارتفاع كلف الإنتاج، ولاسيما فيما يتعلق بصعوبة تأمين المواد الأولية، لافتاً إلى أن الصناعة الدوائية كانت تغطي 93% من الاحتياج المحلي قبل الأزمة، فيما يتم حاليا استيراد 25% من الأدوية لتغطية النقص في هذا المجال.
وكان وزير الصحة نزار يازجي قال مؤخراً: “إن بعض المعامل خرجت من الخدمة، والمتواجد تدعمه الوزارة بآليات جديدة، وتقسم التغطية الدوائية لقسمين قسم الأدوية التي تصنعها معامل الأدوية في سورية، ونسبتها بين 70 – 80%، أما الأدوية المزمنة التي نجد صعوبة في تأمينها نعمل على إمكانية تصنيعها محلياً”.
