أكد مدير مكتب الحمضيات في "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" "المهندس سهيل حمدان" أن التقديرات النهائية لموسم الحمضيات في سورية ولكافة الأصناف وصلت إلى حوالي 1,2 مليون طن،
وذلك بناءً على البيانات الواردة من دوائر الإحصاء والإنتاج النباتي، والجولات الميدانية لمناطق مختلفة من المساحات المزروعة بمحصول الحمضيات معظمها في أرياف محافظتي اللاذقية وطرطوس.
وأوضح حمدان أن أكثر الأصناف إنتاجاً في سورية من الحمضيات هو صنف البرتقال أبو صرة وهو يشكل حوالي 21،9% من إجمالي إنتاج الحمضيات، يليه صنف البرتقال اليافاوي بما يعادل 18,1% ، ثم صنف البرتقال البالنسيا وبنسبة تصل إلى 13،4%، موضحاً أن جميع هذه الأصناف تنمي إلى مجموعة البرتقال والتي تساهم بحوالي 61،3% من إجمالي إنتاج الحمضيات في سورية، مشيراً إلى زيادة عدد أشجار الحمضيات من ما يقارب 11 مليون شجرة عام 2005 إلى حوالي 14 مليون شجرة 90% منها دخلت طور الثمار.
وبين حمدان أن المنطقة الساحلية تعتبر المنطقة الزراعية الأكثر استقراراً على المدى البعيد للحمضيات لجهة الدخل والإنتاج على حد سواء نظراً لملائمة الظروف الجوية والبيئية والجهود الفنية المبذولة لتطوير هذه الزراعة التي تتركز وبشكل أساسي في المنطقة الساحلية بنسبة 98% (75% اللاذقية ـ 23% طرطوس)، في حين تشكل مناطق زراعة الحمضيات التي تمتاز بأنها ثنائية الغرض (مائدة وعصيرية) حوالي 53% من الزراعات المروية في طرطوس (9265 هكتار) وحوالي 91 % من الزراعات المروية في اللاذقية (33190 هكتار)، مبيناً وجود حوالي 50 ألف أسرة تعمل في زراعة الحمضيات.
