دعا "وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك" الدكتور "عبد الله الغربي" خلال اجتماعه مع العاملين في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق لتكثيف تواجدهم في أسواق اللحوم والدجاج والمطاعم وأسواق المنتجات الغذائية والمنظفات والشامبو على مدار الساعة
واتخاذ العقوبات الرادعة بحق المخالفين والالتزام بتنفيذ قرار "مجلس الوزراء" المتعلق باتخاذ الإجراءات الرادعة فوراً بحق المتلاعبين بقوت المواطن وخاصة من يقوم بالغش والتدليس والتلاعب بمواصفات المواد الغذائية وغيرها من المواد.
الغربي طالب عناصر حماية المستهلك بريف دمشق بتشديد الرقابة على الاسواق والعمل للتأكد من صلاحيات المواد الغذائية المنتجة ومدتها وصحة الماركات المدونة على المنتج ومطابقتها للمواصفات القياسية السورية داعياً إلى الالتزام بوضع اللوحة التي تبرز الاسم والمكان والزمان المحدد للمهمة والتعامل مع اصحاب الفعاليات وفق القوانين والاجراءات المتبعة بحيث يكون هاجس كل عنصر تسجيل الضبوط النوعية وليس عددها والتوضيح لصاحب الفعالية الاقتصادية أن الهدف الأول من أي اجراء يتخذ بحقه تحصينه من الوقوع بأخطاء جسيمة كذلك درء المشكلات الناجمة عن المخالفات.
وطالب عناصر حماية المستهلك أثناء القيام بمهمتهم الترفع عن المنافع الشخصية والعمل لمصلحة المجتمع وتحصينه وايجاد الوسائل والطرق التي تحصن المواطن من الغش والخداع وتقيه من تناول المنتجات الفاسدة بما يحفظ صحته وأمنه الغذائي وتشجيع المستهلكين على تعزيز ثقافة الشكوى والتعاون مع الجهات المختصة في الابلاغ عن أي منشأة او معمل يقوم بإنتاج مواد مغشوشة وغير مطابقة للمواصفات وضارة بالصحة العامة او يقوم بتزوير وتغيير الماركات والمواصفات القياسية للسلعة.
كما أكد الغربي أن أمن المواطن الغذائي خط أحمر وأنه لن يتم التهاون مع من يحاول المساس بصحة المواطن وسلامة المواطنين وأمنهم الغذائي، وذلك خلال افتتاحه يوم أمس معرض الأدوات المنزلية والعصرونية الذي تقيمه المؤسسة العامة الاستهلاكية في صالة المزرعة بدمشق، مشدداً على ضرورة الحضور القوي لمؤسسات التدخل الإيجابي في الأسواق عبر إقامة معارض مختلفة على مدار العام وتشمل جميع المواد للأخوة المواطنين وبحيث تأخذ مؤسسات التدخل الإيجابي دورها كتاجر أول .
بدوره "عمار محمد" مديرعام "المؤسسة العامة الاستهلاكية" قال إن هذا المعرض يأتي ضمن خطة المؤسسة لإيجاد أسواق تصريف المنتجات الوطنية وتوفير كل ما تحتاجه الأسرة السورية دون عناء مؤكداً أن أسعار المنتجات المعروضة هي أقل من أسعار السوق بنسبة تتراوح مابين 30 الى 50 بالمئة.
كما أعلن محمد إنه يمكن للعاملين بالدولة شراء ما يرغبونه من صالات ومنافذ بيع المؤسسة نقداً وبالتقسيط عن طريق المصرف العقاري سواء مايتعلق بالأدوات الكهربائية أو السلع المعمرة، منوهاً بأن جميع المعروضات تتمتع بمواصفات ونوعية ممتازة وستكون هناك معارض مماثلة تباعا في جميع المحافظات.
من جانب آخر أعلن الغربي أنه سيتم قريبا إصدار قرار «بتثبيت جميع العاملين» في المخابز وأن القرار في لمساته الأخيرة.
وبين خلال اجتماع مع عمال الشركة العامة للمخابز الآلية والاحتياطية أنه تجري الدراسات حاليا لإحداث معمل للخميرة يتبع للوزارة ومعمل آخر لأكياس النايلون وذلك بعد أن تم الحصول على الموافقة على احداث هذين المعملين.
وأكد الغربي أنه يجري العمل أيضا على دراسة كل ما من شأنه رفع اجور عمال المخابز وتوحيد الاجور والحوافز في مختلف المخابز التي تتبع للشركة العامة للمخابز وحل المشاكل التي يعانون منها وقال: «بات من المرفوض الآن تداول ما يسمى مخابز آلية او احتياطية فالمخابز بشقيها ينطويان تحت اسم الشركة العامة للمخابز وقرار الدمج صدر وعلى الجميع الالتزام».
وأشار الغربي إلى أن الخبز في جميع مخابز سورية سيكون أيضا بنفس السعر والمواصفات وسيتم اتخاذ العقوبات الرادعة بحق كل مخالف مؤكدا أنه من غير المقبول أبدا أن يكون الخبز بغير المواصفات المطلوبة بعد أن تم تخفيض نسبة استخراج الدقيق من تسعين بالمئة الى ثمانين بالمئة حيث «تتكلف الدولة نحو 18 مليار ليرة جراء هذا التخفيض».

