وصّف مدير"الشركة العامة لصناعة الكابلات بدمشق" ، المهندس عبد القادر القدور، أن كمية الإنتاج المحققة منذ بداية العام وحتى تشرين الثاني من العام الجاري بلغت 4410 طناً بنسبة تنفيذ 68% وبقيمة تقديرية بلغت 12 مليار و327 مليون ليرة سورية.
و أكد بحسب البيان الصحفي الذي حصل موقع "بزنس2بزنس سورية"ً أن الشركة حققت أرباحاً لغاية النصف الأول من العام الجاري وصلت إلى 668878 مليون ليرة سورية، كما قدرت كمية المبيعات لذات الفترة من 2016 بـ 3954 طن، وبقيمة تجاوزت 11 مليار ليرة سورية وبنسبة تنفيذ 152%.
وعن الصعوبات التي تعاني منها الشركة لخّص القدور بعضها على سبيل المثال من عدم وجود عمالة كافية لاستثمار الطاقات المتاحة في الشركة بالرغم من استقدام عمالة من شركة بردى ، وانتهاء ندب بعض العمال، وصعوبة تأمين المواد الأولية من الأسواق الخارجية، خاصة بما يتعلق بقبول الاعتمادات المستندية من البنوك الخارجية بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة، إضافة إلى الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي، وآلية تخصيص القطع الأجنبي، حيث تستغرق مدة التخصيص لفترة تمتد لأكثر من شهر في بعض الأحيان ما قد يؤثر سلبا" على الشركة، ولاسيما أنه في أغلب الأوقات وبسبب صعوبة التعاقد وإيجاد الأسعار المناسبة تكون بعض المواد رصيدها لدى الشركة متدنٍ وبالتالي يؤدي إلى تأخير وصول المواد، الأمر الذي يؤدي أحيانا" إلى توقف خطوط الإنتاج لبعض المنتجات. كما أشار مدير الشركة إلى وجود مشكلات تتعلق بتأخر وصول المستندات الأصلية من المصرف المراسل التابع للمورد ما يحمل المورد غرامات تأخر حاويات، إضافة إلى تحمل الشركة أعباءً مالية اخرى ، كما هناك تأخر في عملية بيع القطع الأجنبي من المصرف المركزي إلى التجاري السوري ، الأمر الذي ينعكس سلباً على الأسعار، وبالتالي تأخر فتح الاعتماد وتأخر وصول المواد، ويتسبب ذلك بتحملّ الشركة غرامات تأخير نظرا لارتباطها بعقود توريد مع مؤسسات الكهرباء والاتصالات.. الخ ومن الصعوبات أيضا، تحول وزارة الكهرباء من استجرارها الكابلات المصنعة من النحاس إلى الألمنيوم وبذلك تتناقص الكمية المنتجة والمباعة إلى الثلث.
وهذا حسب مدير الشركة يؤدي إلى عدم تنفيذ الخطة الإنتاجية، إضافة إلى صعوبة تأمين القطع التبديلية بسبب الحظر الدولي.
