النقل السككي في سورية يسجل خسائر 108 مليارات ليرة..و يشكو تراجع عدد اليد العاملة

أفادت مصادر مديرية النقل السككي في وزارة النقل بتراجع اليد العاملة في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية ولاسيما صاحبة الخبرة في عمل النقل السككي بعد أن فقدت حوالي 2500 عامل خلال السنوات الماضية علماً أن العدد الإجمالي يزيد على 12 ألف عامل من كافة الاختصاصات ويبقى الخوف قائماً في حال فقدان المؤسسة كوادرها الخبيرة ولاسيما أنها تمتلك كادراً مؤهلاً بشكل علمي وفني وبشهادة أصحاب الاختصاص.

حيث ابتكر أحد الفنيين في عام 2011 جهازاً يمنع عملية تصادم القطارات التي تسير على خط واحد باتجاه معاكس فضلاً عن قدرته أوتوماتيكياً على منع إرسال أي قطار خلف القطار الذي سبقه بمده قصيرة ما يوفر عامل أمان لركاب القطارات ويحول دون وقوع أي تصادمات.

وفي سياق متصل تفيد بعض المعلومات أن المؤسسة تعمل على ثلاثة مشاريع يتمثل أولها بالتفريعة السككية للمدينة الصناعية بحسياء والمرفأ الجاف فيها وثانيها تفريعة صوامع الحبوب في شنشار التي تم تفقدها من قبل وزير النقل المهندس علي حمود الذي أكد  أهمية هذا المشروع من خلال العائدات الاقتصادية الكبيرة حيث إن الكمية الدنيا المتوقع نقلها سنوياً بحدود 500 ألف طن ومن شأنها تحقيق إيراد بنحو 700 مليون ليرة ومن المقرر أن يبصر المشروع النور وأن تحصد الوزارة ايجابياته ومردوده الاقتصادي واللوجيستي في القريب العاجل. أما المشروع الثالث والأهم فهو تنفيذ تفريعة شنشار من محطة قطينة بحمص إلى مقالع الحصويات بحسياء من أجل نقل الاحضارات (بحص – رمل) إلى المرافئ الساحلية كمرحلة أولى وإلى بقية المحافظات كمرحلة ثانية ويخفف أعباء النقل على الشبكة الطرقية من خلال نقله لكميات كبيرة بمدة زمنية قصيرة وكلفة أقل فهو مشروع حيوي كان يجب تنفيذه منذ سنوات نظراً لأهميته الكبيرة.

- Advertisement -

يذكر إن قيمة خسائر المؤسسة تقدر بنحو 180 مليار ليرة خلال سنوات الأزمة منها 158 ملياراً أضرارات مباشرة و22 مليار ليرة أضرار غير مباشرة بينما وصلت أضرار الخط الحديدي الحجازي إلى 8 ملياراً ليرة.

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version