عقد الدكتور" عبد الله الغربي" وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ، اليوم ، اجتماعاً مع فريق مهندسي المركز الوطني لبحوث الطاقة بوزارة الكهرباء تناول استعراض ومناقشة المشروع المقدم من المركز الوطني لبحوث الطاقة حول سبل الاستفادة من الطاقة البديلة في عمل المخابز التابعة للوزارة بدلاً من استخدام مصادر الطاقة التقليدية ذات التكلفة العالية.
وأكد الوزير " عبد الله الغربي" بحسب البيان الصحفي الذي حصل موقع "بزنس 2 بزنس سورية" على نسخة منه، أن هذا الاجتماع يهدف إلى مناقشة واستعراض سبل تنفيذ منظومة لترشيد استخدام الطاقة الكهربائية واعتماد الطاقة الشمسية كبديل عنها ، مشيراً إلى أن التجربة ستنفذ قريباً في مخبز المزة الآلي ليتم تعميمها لاحقاً على كافة المخابز في سورية وذلك لما تحققه من وفر مالي يصل إلى /70 / مليون ليرة سورية حسب الأسعار العالمية الرائجة و /29/ مليون ليرة سورية حسب الأسعار المحلية.
وأوضح أن تنفيذ التجربة سيتم بتمويل كامل من مركز بحوث الطاقة استناداً إلى القانون رقم / 3 / حيث يسترد المركز تلك المبالغ جراء الوفورات الحاصلة من تطبيق تقنيات استخدام الطاقة البديلة ، كما سيتم تطبيق تجربة مماثلة في مخبر الوزارة المركزي للتحاليل والذي يعمل على مدار الـ 24 ساعة بحيث يتم الاعتماد بشكل كامل على الطاقة الشمسية النظيفة والمجانية بدلاً من استخدام المولدات ذات التكلفة العالية وارتفاع تكاليف صيانتها وقطع تبديلها.
وكان الدكتور" يونس علي" مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة قد قدم عرضاً بالسلايدات أوضح خلاله أهمية هذا المشروع وفوائده الفنية والمالية والبيئية و نتائج دراسة التدقيق الطاقي التي أجراها المركز في مخبز المزة والتي حدد من خلالها الفرص الحقيقية للاستفادة من الطاقة الشمسية في تشغيل المخبز والوفورات المالية المتحققة جراء الاعتماد عليها.
وأكد علي وجود إمكانية للاستفادة من مساحة سطح مخبز المزة لتركيب منظومة كهروضوئية لإنتاج الكهرباء اللازمة لعمل المخبز واستبدال أجهزة ومصابيح الإنارة التقليدية ذات الاستطاعات المرتفعة في المخبز بمصابيح أخرى من نوع /ليدات / ذات استطاعة منخفضة جداً وعزل بيت النار في المخبز لضمان عدم ضياع الحرارة في جدران بيت النار وهو ما يحقق وفورات مالية تصل إلى /29/ مليون ليرة سورية سنوياً، منوهاً إلى اهتمام وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بوضع الآلية التنفيذية لتطبيق الفرص المحددة في الدراسة وإمكانية تعميم هذه التجربة على باقي المخابز في سورية .
وفي نهاية الاجتماع تقرر إعداد مذكرة تفاهم تتضمن البنود التنفيذية لتحقيق وتنفيذ المشروع بشكل عملي يتم توقيعها لاحقاً .
