كتب " فيصل العطري" على صفحته على الفيسبوك، تاجر خليجي إلتقتيه بأحد سفراتي والذي بدأ كلامه "معرباً عن أسفه لما جرى ويجري في سورية التي يعشق أهلها وصناعتها" و تمنى علي أن أقوم بمساعدة بالتصدير له بعض المنتجات التي يحتاجها من سورية.
واشار العطري " وفقا لما إطلع عليه موقع " بزنس2بزنس سورية" ان المستورد الخليجي كان سعيداً حين عرف أنني وافقت على مساعدته، فقد إعتاد ان يستورد راحة بالفستق الحلبي والمشبك من أحد الماركات السورية العريقة، لكن توقف بسبب الحرب، ومع ذلك تمنى علي بالمساعدة بالإستيراد.
و أوضح العطري انه بالفعل قام بالإتصال بالمصنع المطلوب من قبل المستورد الخليجي، وطلب منهم القيام بتجهيز طلبية صغيرة جداً بما لا يتجاوز الثلاث آلالاف دولار أمريكي كعينات عن المنتجات ومن ثم سوف يكون هنالك كميات وطلبيات كبيرة متتالية و بشكل شهري.
حيث أشار العطري انه لم يقم بمناقشة المصنع بالسعر بل اقتصر تأكيده على الجودة و النوعية والمواد الأولي و طريقة التغليف والتعليب.
وبين أنه المستورد الخليجي أصر بالاستيراد من هذه الماركة حصراً و أنه يثق بسمعة منتجاتهم و لم يجد داعي للتفتيش والمناقشة على الطلبية التجريبية بسبب الظروف ، فقد من خلال اصور تم تأكيد الطلبية وارسالها إلى شركة الشحن التي تم الاتفاق معها.
وبحسب ما كتبه " العطري"والذي إطلع عليه موقع "بزنس2بزنس_سورية" ان التاجر الخليجي أعاد الاتصال به بعد وصول الطلبية إليه وكان الحزن يملاً صوته ويقول له "لست اسفاً على خسارة قيمة هذه الطلبية التي"لم تتعدى 3000دولار" لكني اسفت على انحدار هذه الماركة العريقة لهذا الشكل، فلا نوعية المواد ولا التغليف و النكهة التي أعرفها.
وبين العطري انه التاجر فقد ثقته بالمنتج السوري بشكل كبير فمعظم البضاعة كانت سيئة بكل ما تحمل الكلمة من معنى والأسوأ هو رد فعل المصنع.
وختم العطري رسالته بتوجيه إلى كافة الصناعيين والمزارعين السوريين"بأن سمعة الزراعة والتجارة والصناعة السورية ممتازة وهي أمانة أورثكم إياها أباؤكم وأجدادكم بعد أن تعبوا ببنائها على مدى عصور وخسارتها لا تقدر بثمن ولا تعوّض ، إياكم أن تنساقوا وراء المنافسة بالسعر بل لتكن منافستكم بالجودة أولا والسعر ثانياً فالصين اليوم وبعد سنوات طويلة من إغراق العالم بالبضائع الرخيصة بدأت برفع أسعار منتجاتها وأصبحت تتطلع نحو السمعة الجيدة.
فيصل العطري
