دورات لتعليم الفلك و الطالع و الأبراج مصدقة من وزارة الخارجية تقام في سوريا!!

حركة الكواكب، تأثيرها على الأشخاص، الفرق بين الطالع والبرج، تأثير ساعة ويوم الولادة، دراسة التوافق بين الأبراج والأشخاص، بالإضافة لتطبيقات عملية أخرى تقدمها إحدى "المراكز التدريبية" من خلال دورة علم الفلك والأبراج التي تقيمها خلال عدة أيام. 
 
وبتكلفة 40 ألف ليرة سورية فقط، يمكن للمتدرب الحصول على شهادة للدورة آنفة الذكر مصدقة من وزارة الخارجية السورية بعد 15 ساعة تدريبية يمضيها المتدرب بإشراف خبيرة علم الفلك "نجلاء قباني". 
 
ويؤكد هذا المركز التدريبي (pro academy) أنها أكاديمية مرخصة وصاحبة سجل تجاري وبالتالي أي شهادة يمكن تصديقها للعمل فيها خارج سوريا، لكن من المستغرب أن تكون شهادات هكذا دورات تدريبية مصدقة من وزارة الخارجية في سورية.
 
دراسات علمية: التنجيم علم زائف
 
تؤكد دراسات علمية أن مايعرف بعلم التنجيم او Astrology هو مجموعة من التقاليد، والاعتقادات حول الأوضاع النسبية للأجرام السماوية والتفاصيل التي يمكن أن توفر معلومات عن الشخصية، والشؤون الإنسانية، وغيرها من الأمور الدنيوية، ويسمى من يعمل فيه بالمنجم ويعتبر العلماء إن التنجيم من العلوم الزائفة أو الخرافات.
 
ويعتقد المنجمون أن تحركات ومواقف الأجرام السماوية تؤثر مباشرة على الحياة فوق كوكب الأرض، أو أنها قد تتطابق مع الأحداث الإنسانية.
 
ويعرف المنجمون المعاصرون مايسمونه بعلم التنجيم بأنه لغة رمزية، أو شكل فني، أو نوع من أنواع التنبؤ بالمستقبل.
 
وعلى الرغم من اختلاف التعريفات، هناك افتراض سائد بين المنجمين بأن موضع النجوم في السماء قد يساعد في تفسير أحداث الماضي والحاضر، والتنبؤ بأحداث مستقبلية وهو شيء لا يوجد دليل علمي عليه لحد الآن.
 
 
قانون العقوبات السوري يعاقب المنجمين
 
نصت المادة 754 من قانون العقوبات السوري على أن يعاقب بالحبس التكديري وبالغرامة من خمس وعشرين إلى مائة ليرة من يتعاطى (بقصد الربح) مناجاة الأرواح، والتنويم المغناطيسي والتنجيم وقراءة الكف وقراءة ورق اللعب وكل ما له علاقة بعلم الغيب، وتصادر الألبسة والعدد المستعملة. 
 
ويعاقب المُكَرِر بالحبس حتى ستة أشهر وبالغرامة حتى مائة ليرة، ويمكن ابعاده إذا كان أجنبياً.
 
وهنا يبرز سؤال هام حول مدى مراقبة الجهات المعنية مانحة التراخيص لعمل تلك المراكز التي تزعم أنها تدريبية؟ وهل يتم مراقبة الدورات التي تقيمها؟ أم أنه حقاً هراء معلب يباع لضعاف النفوس ويخالف بشكل واضح وصريح القانون السوري، هدفه ملئ جيوب البائع ووقت فراغ الدافع، عدا عن أن تتم هذه العملية بمباركة وتصديق وزارة الخارجية وذلك ما يصعب على العقل تصديقه!!
 
Exit mobile version