الجمارك: الأغذية الفاسدة والمواد الكاسدة تُهرب إلى سورية..ولا تراجع عن مكافحتها

 قال مصدر رسمي: لا تراجع عن تنفيذ أن تكون سورية خالية من التهريب، كما هناك قرارات حاسمة نحو تمهيد البيئة المناسبة للارتقاء بجودة الإنتاج المحلي وبدائل المستوردات، مضيفا: لا تهاون في الرقابة على جودة السلع المستوردة ضمانا لمصالح المواطن والسوق والخزينة العامة.

هذا وتحضر الجمارك لخارطة واسعة  لتحركها  في المكافحة المتشددة للتهرب على المنافذ الحدودية

وقال مصدر في الجمارك:  لا تراجع  عن مكافحة السلع المهربة في الأسواق السورية واستهداف المحال التجارية التي تتداول بضائع مهربة .

- Advertisement -

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الاتراك يحولون منطقة سرمدا في ادلب إلى مستودع  عملاق للسلع منتهية الصلاحية المعدة للتهريب الى داخل الأسواق السورية .

وقالت المصادر أن عمليات تزوير كبيرة تجري في مستودعات سرمدا للسلع التركية منتهية الصلاحية  ووضع لصاقات صلاحية جديدة لإدخالها  بكميات كبيرة إلى سورية .

وبينت مصادر موثوقة  أن الأغذية الفاسدة والمواد الكاسدة في مستودعات الأتراك تصدر بالكامل تهريبا إلى الأسواق السورية .

فيما أوضح مصدر صناعي أن سورية تستعيد زمام المبادرة في أسواقها وعودة مكثفة للمنتج السوري الآمن بدل التركي "…"

مضيفا: هناك اجراءات مشددة من قبل الحكومة في الرقابة على الإنتاج  السلعي لتوطين معدلات جودة عالية في مواجهة المستورد المهرب.

Exit mobile version