شهدت دمشق في الثالث والرابع من شهر آذار أضخم تجمّع للشركات والمؤسسات ضمن فعّالية شغلني، وكانت شركة سيريتل الراعي الماسي لهذه الفعّالية التي سعت بشكل ملموس إلى توفير فرص العمل للشباب السوري عن طريق التواصل المباشر بين المتقدّم وربّ العمل، حيث كان الحضور أكثر من المتوقّع، واحتضن شيراتون دمشق هذا التجمع والإقبال من قبل الفئة الشابّة من مجتمعنا السوري، فمنهم من يحمل شهادة أكاديمية أو تدريبية، ومنهم لم يبرح بعد مقاعد الدراسة لكن يبحث عن مجالات تطوير الخبرة في الحياة المهنية.
استقبلت الشركات المساهمة الكثير من المتقدّمين بهدف تدريبهم والتعاقد معهم وتأمين التنمية والرعاية والحماية الاجتماعية لهم، فكانت فعّالية شغلني القاعدة الاجتماعية الأمثل لخلق فرص عمل حقيقية بعيداً عن الروتين والانتظار لفترات طويلة.
السيد بلال الحلاق القائم على الفعّالية وصاحب شركة "مؤسسة بلال الحلاق التجارية" أشار إلى أنّ الهدف من شغّلني هو تأمين أكبر قدر ممكن من فرص العمل للطلاب والمتخرّجين، ولا سيّما أنّ الكثير من الشركات أصبح طاقم العمل لديها بحاجة إلى فرص جديدة، فنحن هنا بمثابة آلية الربط بين الشركات المساهمة والشباب السوري.
علي عمورة اختصاصي توظيف في شركة سيريتل قال: "تسعى سيريتل جاهدةً إلى دعم مثل هذه الفعاليات، ولاسيما أن الكوادر الشابة في مجتمعنا هي أساس نهوض وتقدم وطننا، وبكافة المجالات، وفي فعالية شغلني تسعى سيريتل متمثّلة بقسم شؤون الموظفين إلى استقطاب الكوادر المؤهلة والخبرات اللازمة، بالإضافة إلى الطلاب وذلك بهدف تأمين فرص العمل لهم وتأهيلهم للدخول في الحياة العملية المهنية وسوق العمل".
أحمد الحموي رئيس قسم الموارد البشرية بشركة الحموي المحدودة المسؤولية قال: "نشارك في الفعالية لأنها تساعد الباحث عن عمل على معرفة الشركات، وهذا يساعدنا أيضاً، حيث يتقدّم نُخب ومتخرّجون وأصحاب كفاءات عالية نحن نبحث عنهم".
أمّا علاء الصبّاغ اختصاصي موارد بشرية بمجموعة أمانا فوودز يرى أنّ شغّلني فرصة ذهبية للمتقدّمين بسبب العدد الكبير للشواغر المتاحة، وبالنسبة لنا نحاول أن نستقطب فئة الشباب وإن كانت الخبرة غير موجودة، فلدينا قسم تدريب في المجموعة.
بدوره تحدث المذيع إلياس ديراني عن دور نينار FM في تغطية هذا النوع من الفعاليات، قائلاً: "نرى أن وجودنا مهم لنغطّي تواجد الشركات المساهمة، ولكي نسلّط الضوء إعلامياً على هذا التجمّع لنُعلم الباحثين عن عمل ممن لا يستطيعون التواصل مع الشركات، فنحن نختصر لهم الوقت ونساعدهم من خلال إعلامهم بكل تفاصيل الفعالية عبر أثير إذاعتنا". التقينا بأحد المتقدّمين الشاب ضياء الملحم المهندس المدني الذي بدوره يرى أنّ الفعّالية تجمع الباحث عن عمل مع الشركات المحتاجة لموظفين، ولاسيّما أنّ المتخرّجين الجدد يعانون من عملية التواصل مع الشركات، حيث وضّح القائمون على شغّلني عبر الإنترنت كيفية تجهيز الـ CV والاستعداد لتقديمه إلى هذه الشركات المتنوعة.
أمّا ليث الرفاعي المتخرّج من كلية الهمك – هندسة حواسيب قال: "مثل هذه الفعّاليات تشجّعنا نحن الشباب على العمل، كل الشكر لسيريتل على هذه المبادرة".
عن طريق شغّلني أصبح الباحثون عن عمل أكثر معرفة بالشركات والمؤسسات الممتدة على ربوع الوطن، وبذلك نجحت في تحقيق أهدافها التي تمحورت حول إزالة الحدود بين المتقدّمين وأصحاب العمل، بالإضافة إلى توفير الفرص لذوي المؤهّلات العلمية والحرفية.
