مازال السكن الهم الاساسي الذي يشغل بال الشعب السوري مع تهدم عشرات الاف المنازل، وتهجير ملايين السوريين من بيوتهم خلال الأزمة في سورية، وعزوف الشباب عن الزواج ،وارتفاع نسبة العنوسة .
ومع اطلالة رئيس الحكومة خلال أعمال المؤتمر الوطني الأول للإسكان " بعنوان الاستراتيجية الوطنية للإسكان في سورية"، واسهابه في الشرح عن انجازات الحكومة ،الذي ترجمه الفريق الإعلامي المسؤول عن صفحة رئاسة المجلس على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" الى 33 منشورا على الصفحة، انهالت عشرات التعليقات على المناشير تنتقد الاداء الحكومي وخطة الاسكان الحكومية في سورية.
وتنوعت التعليقات كما توضح بعض الصور التي اختارها بزنس 2 بزنس وتحفظ على نشر التعليقات المسيئة، بالسؤال عن موعد زيادة الرواتب، ومكافحة الفساد، وعن هم المواطن في تأمين المساكن، والمونة، وانخفاض الاسعار، والتناقض الذي يحمله خطاب رئيس الحكومة، بين الحكومة لديها خطة جاهزة للتنفيذ وتطلب من الحضور تقديم الارء والأفكار والخطط، ومطالبة التعليقات بالحصول على بيوت بطريقة ميسرة وليس على مؤتمرات وخطابات.
احد التعليقات بغض النظر عن ذكر الاسماء كونها موثقة بالصور قال : " أنا مسجل من 17 عاما ولم استلم شقة .. العالم ماتت من الجوع والفقر" .
واعلن رئيس الحكومة عن اشادة 40 الف شقة سكنية بكلفة 400 مليار ليرة سورية تقسط على 25 سنة ، وبعملية حسابية بسيطة كلفة الشقة 10 مليون ليرة سورية هذه المشاريع اعلنت عنها مؤسسة الإسكان السورية في 8 محافظات المساحة الوسطية للمسكن تتراوح من 40 متر مربع إلى 60 متر مربع ، ووفق مصادر بزنس 2 بزنس ان عدد المكتتبين في مشروع المدينة الخضراء في معرونة بريف دمشق لم يتجاوز الالف مكتتب .
المتابع لعشرات التعليقات على خبر رئيس الحكومة يستنتج مستوى حدة نبض الشارع وتشنجه تجاه الوعود الحكومية التي تطلق في الاعلام، ولم تجد طريقها للتنفيذ ،ويبقى السؤال هل المكاتب المعنية في مجلس الوزراء تدرس هذه الاراء وتوصلها الى رئيس الحكومة؟ ام مجرد تنفيس شعبي غير مرئي الا لمن يستقصي ؟!.




