نعمل ضمن إمكاناتنا المتاحة والمتواضعة اسطوانة يرددها محافظي طرطوس واللاذقية، بينما أكوام القمامة تغزو في الحارات وتعلوها العناكب والبعوض السام، وفي نفس الوقت تتسابق المحافظتين خلال فصل الصيف في اقامة المهرجانات الخطابية التي تخلو من اية ثقافة وهدفها البروظة والبروظة فقط، كما استقبلت المحافظتين عدة وزراء خلال عطلة عيد الاضحى المبارك، ولا يوجد امكانات لرش البعوض الذي يقض مضاجع الاهالي، وللحديث عن القمل شجون اخرى .
طبيبة الجلدية ج س قالت لبزنس 2 بزنس أنه يراجعها في الشهر اكثر من عشر حالات مصابة بالقمل، وهذه الظاهرة لم تكن موجودة في السابق، والسبب انتشار القمامة والاوساخ وعدم العناية بالنظافة، لافتتة الى مراجعة عيادتها عشرات الحالات خلال هذا الصيف لأطفال وكبار مصابين بلدغة حشرات سامة، أدت الى التهاب وقيح وتحسس استمر علاج هذه الحالات أكثر من اسبوعين، واستخدام العديد من الأدوية والمراهم .
وفي ظاهرة غريبة جدا عملت اللاذقية خلال مهرجان السياحة العمالية الاول الى تجهيز 20 باصا للنقل الداخلي لنقل الزوار في حضور المحافظ وامام الاعلام مجانا، وفي اليوم الثاني بشكل مأجور ،وهذا ما استهجنه زوار المعرض وتقدموا بشكواهم الى بزنس 2 بزنس .
وفي طرطوس المهرجانات في كل بلدة وجدت كتقليد في الصيف للدعاية والاعلان واستقدام الضيوف وصرف الأموال في الوقت الذي تعتذر فيه البلديات عن جمع القمامة بحجة نعمل بامكاناتنا المتاحة، حيث حرق في جزيرة أرواد ما يقارب الف طن من القمامة، وجميع مكبات الصرف الصحي تذهب في العراء كونه لا يوجد محطات للصرف الصحي.
ومن هنا يسأل المواطنون عن سبب التقصير في رش المبيدات وجمع القمامة بينما تنام المحافظة والبلديات على الوعود والتخدير بقلة العمال وضعف الامكانات ونحن في حالة حرب، فهل شاهد الوزراء او اطلعوا على عدد الاصابات بالحشرات والقمل من جراء انعدام النظافة خلال جولاتهم .
