أعلنت نقيبة صيادلة سوريا، الدكتورة وفاء كيشي، أنه لا ارتفاع آخر سيطال الدواء السوري، بعد أن ترواحت نسب الزيادة على أسعاره بين 40 إلى 600%.
وقالت كيشي إن جولات الرقابة على الصيدليات مستمرة، ضمن حملة لمكافحة الدواء المهرب “فهو غير آمن وليس مراقب”.
وكانت أسعار الأدوية ارتفعت أربع مرات رسميًا منذ عام 2011، آخرها كان مطلع آب 2018.
في حين أفادت مصادر مطلعة على الواقع الدوائي في دمشق، أن الجولات تقتصر على الصيدليات الواقعة في محيط النقابة فقط، إذ لم تسجل صيدليات دمشق في كل من الميدان والمرجة، والمزة، ومساكن برزة زياة للجنة رقابية مؤخرًا.
يأتي تصريح نقيبة الصيادلة في وقت كثرت فيه شكاوى السوريين عن انخفاض في فعالية الدواء، إثر أنباء تتحدث عن استيراد الشركات الدوائية للمواد الفعالة والمسوغات من دول جنوب شرق آسيا وإيران.
انخفاض فعالية الدواء السوري بشكل ملحوظ دفع الأطباء إلى زيادة الجرعة الدوائية، أو اللجوء للتوصية على استخدام بديل دوائي، لكن الأمين العام للمجلس العلمي للصناعات الدوائية، زهير فضلون، رفض أي حديث يشكك بفعالية الدواء الوطني، معتبرًا أن الإعلام “المضاد” يحاول الإساءة إلى المنتج الوطني.
المصدر: صحيفة تشرين
