قال رئيس مجلس الشعب جهاد اللحام أن التقارير السكان والتنمية التي أعدت بجهود سورية ودعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان أكدت أن سورية كانت قبل الأحداث تسير بشكل جيد على طريق تحقيق أهداف الألفية الثالثة وأهداف المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ولكن الأحداث التي تشهدها سورية ألقت بظلالها على مختلف القضايا السكانية والاقتصادية والاجتماعية وتأثرت معظم القطاعات سلباً من ضرر في البنى التحتية والموارد البشرية ومقومات التنمية كافة.
وأضاف اللحام خلال افتتاح ورشة عمل (السكان والتنمية في ظل الأوضاع الراهنة): علينا أن نولد الأفكار المفيدة وتحشد الجهود للتعاون والتأسيس للأفعال الميدانية لمعالجة هذه الآثار مبيناً أن معيار النجاح ليس ما نقوله بل ما يضعه كل فرد موضع التنفيذ.
ونوه اللحام أنه في سورية تتكاتف جهود جميع المؤسسات الرسمية والأهلية من أجل تحفيز الامكانيات الكامنة لدى الأفراد والمجتمع لتخطي عقبات الأزمة التي تعوق مسار التنمية في سورية من خلال استعادة الاستقرار فيها والبدء بإعمار المناطق المتضررة وإعادة المتضررين إلى منازلهم ومناطقهم وهذا ما تعمل عليه الحكومة بشكل حثيث بالتعاون مع الجهات المعنية.
وتطرق اللحام إلى العقوبات الاقتصادية الجائرة التي طالت أوجه حياة ومعيشة المواطن ومنها الصحية والتعليمية والخدمية، مبيناً: إن الهم الأول اليوم معالجة الدولة للأزمة بأوجهها كافة والسعي لإيجاد الوسائل الكفيلة بتجاوز السوريين الآثار السلبية والتبعات التي لحقت بحياتهم الاقتصادية والاجتماعية وضرورة التركيز على الأرقام الحقيقية والتفاصيل في تقديم الدراسات والحلول للقضايا المطروحة.
ولفت اللحام إلى أن مجلس الشعب يعمل من خلال اللجان الجديدة التي تم تشكيلها للوقوف على قضايا المواطن ومتابعتها مع السلطة التنفيذية لإيجاد الحلول المناسبة كما أن لجنة المصالحة الوطنية تعمل بالتعاون مع الجهات والمنظمات الأهلية لاستعادة التواصل بين أبناء المجتمع.
وقال اللحام: بدل أن يلتزم المجتمع الدولي بأهم المبادئ التي تم تبنيها في المؤتمر الدولي للسكان والتنمية عام 1994 بمساندة سورية لتخفيف أثر هذه الأحداث على المواطنين ومواصلة تنفيذ مشروعات التنمية السكانية ذهبت بعض الدول الإقليمية والغربية إلى استهداف الشعب السوري بعقوبات اقتصادية طالت أوجه حياته كافة ولم تكتف بذلك بل عملت على تسليح العصابات الإرهابية وتهريب المرتزقة والتكفيريين إلى داخل الأراضي السورية لقتل أبناء الشعب السوري وضرب مكونات الدولة ومؤسساتها الخدمية.
تقارير دولية: الأزمة الحالية أعاقت سورية عن تنفذ أهداف الألفية الثالثة
