ناقشت الأسرة التموينية في محافظة ريف دمشق باجتماعها الذي عقد صباح برئاسة المهندس محافظ ريف دمشق حسين مخلوف القضايا والصعوبات التي تحول دون وصول بعض المواد التموينية في مناطق متفرقة من المحافظة وآليات توزيع بعض السلع ووصولها إلى المستهلكين.
وأكد محلوف على إعطاء الأولوية في توزيع مادة المازوت إلى المخابز والمدارس والعمل على توافر المادة في جميع مناطق التوزيع من خلال وضع برامج إدارية فعالة لهذا الهدف يشارك فيها اللجان المحلية والوحدات الإدارية، مؤكداً على توافر مادة الطحين والخميرة في المراكز منوهاً بأن المسألة تتعلق بنقل هذه المواد إلى المخابز، حيث وجه المحافظ مدير مكتب نقل البضائع في دمشق وريفها بتأمين الآليات اللازمة لإيصال هذه المواد في أماكن الإنتاج الى المخابز وبذل المزيد من الجهود في هذا الاتجاه مبدياً استعداد المحافظة بكل إمكانية لتذليل الصعوبات التي تتعلق بوصول المواد للإخوة المواطنين.
كما وجه مخلوف مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتكثيف الرقابة التموينية على الأسواق ووضع حد للمحتكرين وتجار الأزمات وخاصة مادة المازوت والتلاعب ببيع الدقيق وأهمية مشاركة المجتمع المحلي في هذا النوع من الرقابة لان لها دوراً فعالاً في محافظة مترامية الأطراف كريف دمشق ، كما كلف المحافظ المكتب التنفيذي ببذل المزيد من الجهد كل في قطاعه واختصاصه لإيصال المواد التموينية والاستهلاكية والمحروقات للمواطنين والوقوف عند جميع الصعوبات والعمل على تذليلها مباشرة ووضع السيد المحافظ بالصورة.
وأكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك همام حيدر أن جميع المواد التموينية متوافرة في صالات مؤسسة التدخل الإيجابي وبأسعار معلنة كانت الحكومة قد وضعتها، كما تم تشكيل فرق للقيام بجولات مفاجئة على الأسواق لضبط السوق السوداء.
وشدد مخلوف على تنظيم عمل اللجان الخاصة لمتابعة أوضاع مادة المازوت الخاصة بالتدفئة في كل وحدة إدارية ومتابعة توزيع المازوت على الأسر بناء على جداول الأسر المسجلة في المحروقات.
