التجاري سيعيد تفعيل القرض على الراتب ويعد بتحسين خدمة الصرافات الشهر القادم

قال مدير عام المصرف التجاري السوري أحمد دياب  أن "المصرف سيقوم خلال الفترة القصيرة القادمة بإعادة تفعيل القرض المتضمن مبالغ 100 و200 و300 ألف ليرة سورية فوق الراتب لذوي الدخل المحدود والمنخفض وذلك نتيجة زيادة نسبة سيولة المصرف" مؤكداً أن  "المواطنين سيلمسون خلال الشهر القادم تحسناً في خدمة الصرافات الآلية بشكل ملحوظ".
وأضاف دياب في تصريحه لصحيفة الوطن إن "إيران ستقدم قرضاً إلى سوريا تبلغ قيمته حوالي خمسة مليارات دولار بما يسهم في ثبات سعر الليرة السورية وإعطاء الدفع للاقتصاد وزيادة حجم الاحتياطي، إضافة إلى تأثيراته في سعر صرف العملات الأجنبية أمام الليرة السورية في النهاية".
وأردف أن "سيولة المصرف تصل إلى 25% وهي نسبة جيدة وفقاً للمعايير العالمية، وهو ما يمكن المصرف من إعادة تمويل هذا القرض دون الخوف من تأثيره في السيولة في المصرف".
وفيما يتعلق بطوابير المواطنين التي تشهدها الصرافات الآلية مع نهاية ومطلع كل شهر،  قال المدير العام للمصرف التجاري السوري أن "ذلك أولوية بالنسبة لوزير المالية وبالنسبة للمصرف لجهة اللجنة التي تم تشكيلها لإعادة توزيع هذه الصرافات في مواقع إستراتيجية جديدة تقدم من خلالها الخدمة لأكبر شريحة ممكنة من المواطنين، بالتوازي مع فك وسحب بعض الصرافات الأخرى من بعض المناطق التي تشهد توتراً وسخونة في ظروفها، وإعادة تركيبها في مناطق آمنة ومستقرة حتى لا تتعرض للتخريب".
وبحسب دياب فإن "العدد الإجمالي للصرافات التابعة للمصرف التجاري السوري يصل إلى 470 صرافاً آلياً منها فقط ضمن الخدمة 150-200 صراف آلي كحد أقصى، لأسباب مختلفة منها التخريب الذي تعرضت له، إضافة إلى عدم القدرة على التغذية النقدية إضافة إلى أسباب الشبكة والطاقة الكهربائية، مبدياً تفاؤله بتحسن خدمة الصرافات الآلية قريباً بالنظر إلى أن المصرف أعاد توقيع اتفاقيته مع الشركة التي تتولى عملية صيانة الصرافات".
 أما عن نشاط المصرف التجاري في تمويل التجارة الخارجية السورية، قال دياب أنه "هناك  اتفاقية مقايضة لا تزال قيد الدراسة مع الجانب الإيراني ليصار إلى توقيعها وتحديد بعض المواد التي سيتم تداولها، وعلى ضوء القائمة المتضمنة المواد المراد تبادلها سيتم البدء في عملية التصدير مع العلم أن الجانب الإيراني بدء بتوريد الطحين والبطاطا ومواد أخرى، وبالمقابل ستقوم الحكومة السورية بتمويل تصدير الحمضيات وزيت الزيتون إلى إيران من خلال لجنة تضم مجموعة من المعنيين لتطوير وزيادة حجم التبادل التجاري بين سورية وإيران بالنظر إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين لم ترق حتى هذه اللحظة إلى مستوى العلاقات السياسية".

 

 

- Advertisement -
Exit mobile version