أكد " زياد هزاع " مدير حماية المستهلك بدمشق في تصريح خاص لموقع " B2B " ان عناصر المديرية مستمرين بعملهم في مراقبة الاسواق وقد تم مساء الامس ضبط كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة قدرت باكثر من طن ونصف في احد احياء دمشق .
اما بالنسبة للارتفاعات الكبيرة في اسعار غالبية المواد الغذائية وخاصة الخضروات فأشار هزاع الى هنالك الكثير من الاعباء المالية الضخمة التي يتكلفها المنتج بدءا من ارتفاع مستلزمات الانتاج نتيجة لارتفاع سعر الدولار الى نقل المستودعات الى مناطق اكثر امنا والارتفاعات الهائلة باسعار النقل ومع ذلك هنالك خلل في بعض السلع ونحن نقوم بمتابعته ومخالفة المتلاعبين بالاسعار .
وحول الاسعار الجنونية للخضار اوضح هزاع ان اسعار الخضروات في دمشق ترتبط بالجهات المغذية لها وهي ريف دمشق والمنطقة الجنوبية ونتيجة للاوضاع الامنية يصبح توافرها في حالة مد وجزر اضافة الى الوضع في سوق الهال والذي يشوبه القلق .
وحول وضع الاستيراد قال هزاع ان البندورة على سبيل المثال لم تدخل من الاردن منذ من مدة الا بكميات قليلة جدا وبالتالي لم يعد بالامكان الاستفادة من رخص هذه المادة في الاردن حيث يصل سعر الكيلو الى حوالي 25 ليرة وبالمقابل يدخل الانتاج المحلي في هذا الوقت الفترة الحرجة في الانتاج فالكميات الموجودة في الساحل قليلة وتكاليف الانتاج عالية من محروقات واسمدة اضافة الى ارتفاع اجور النقل لعدة اضعاف .

