أشار تقرير يرصد نسبة استهلاك القطاع المنزلي من الكهرباء وفق الشرائح التي يتم الاحتساب الاجور لدى وزارة الكهرباء.
فقد شكل المستهلكون المنزليون نسبة 83% من المشتركين الإجماليين، بوسطي تعرفة 1,17 ل.س وهي تعرفة وسطية منخفضة.
حيث من الممكن البحث في تخفيض الدعم على المستهلكين المنزليين من خلال البحث في معدلات التفاوت بين شرائح الاستهلاك المنزلي، وتحميل من يستهلك كميات كبيرة جزءاً هاماً من تعرفة مستهلكي الكميات المنخفضة الذين يشكلون نسبة كبيرة من المستهلكين.

نلاحظ من الجدول أن المستهلكين المنزليين الذين يستهلكون أقل من 600 ك.و.س نسبتهم 52% يستهلكون بمقدار 20% فقط.
بينما يستهلك 9% من المستهلكين المنزليين أكثر من 10% من الاستهلاك الكهربائي. وبفارق سعر أقل لا يتجاوز الليرة السورية الواحدة، مقابل فارق كبير في حصة الفرد الوسطية من الاستهلاك ضمن هذه الشرائح.
تدل الصورة وفقاً لموقع " قاسيون " الالكتروني الموضوعة لتفاصيل الشرائح في القطاعات المختلفة والمأخوذة من دراسة للمهندس هشام ماشفنج معاون وزير الكهرباء السابق، أن التفاوت في توزيع الكهرباء مؤشر هام على الخلل والهدر غير المباشر في دعم القطاع.
ويحقق فرصة لمن يتطلع إلى تحقيق موارد للدولة، أن يحقق مكسباً إضافياً مرفقاً بتوزيع عادل للدعم، وبتحقيق شكل من أشكال إعادة توزيع الثروة..
يذكر أن 787 مشتركاً صناعياً يستهلكون 14,5% من الكهرباء بتعرفة وسطية: 2,7 ل.س بينما يستهلك 59 ألف حرفي 0,1% من استهلاك الكهرباء على توترات أخفض بتعرفة وسطية: 3,86 ل.س
و 0,6% من المستهلكين التجاريين يستهلكون 30% من الاستهلاك التجاري بفارق تكلفة عن بقية المستهلكين التجاريين لا يتجاوز 0,4 ل.س..

